الاثنين، يناير 13، 2014

المولد النبوى الشريف


أبان مولده عن طيب عنصره **** يا طيب مبتدئ منه و مختتم

يوم تفرس فيه الفرس أنهم **** قد أنذروا بحلول البؤس و النقم

و بات إيوان كسرى و هو منصدع **** كشمل أصحاب كسرى غير ملتئم

و النار خامدة الأنفاس من أسف **** عليه و النهر ساهى العين من سدم

كأن بالنار ما بالماء من بلل **** حزناً و بالماء ما بالنار من ضرم

و الجن تهتف و الأنوار ساطعة **** و الحق يظهر من معنى و من كلم

الاثنين، نوفمبر 11، 2013

أفضل الأفلام الرومانسية فى السينما المصرية – إعدادى / زهرة يسرى


م
إسم الفيلم
بطولة
أسماء الأبطال فى العمل
سنة الإنتاج
1
شاطئ الغرام
ليلى مراد – حسين صدقى
ليلى – عادل
1950
2
القلب له أحكام
فاتن حمامة – أحمد رمزى
كريمة – حمدى
1956
3
رد قلبى
مريم فخر الدين – شكرى سرحان
إنجى – على
1957
4
الشموع السوداء
نجاة الصغيرة – صالح سليم
إيمان – أحمد
1962
5
الحقيقة العارية
ماجدة – إيهاب نافع
آمال – أحمد
1963
6
أغلى من حياتى
شادية – صلاح ذو الفقار
منى – أحمد
1965
7
حكاية العمر كله
فاتن حمامة – فريد الأطرش
نادية – فريد
1965
8
شئ فى حياتى
فاتن حمامة – إيهاب نافع
عايدة – أحمد
1966
9
معبودة الجماهير
شادية – عبد الحليم حافظ
سهير – إبراهيم
1967
10
حبيبتى
فاتن حمامة – محمود ياسين
سامية – مجدى
1974
11
رحلة الأيام
سهير رمزى – سمير صبرى
ياسمين – مجدى
1976
12
أفواه و أرانب
فاتن حمامة – محمود ياسين
نعمت – محمود
1977
13
حبيبى دائماً
بوسى – نور الشريف
فريدة – إبراهيم
1980
14
غاوى مشاكل
نورا – عادل إمام
عزة – مدحت
1980
15
حكاية فى كلمتين
ليلى علوى – إيمان البحر درويش
حنان – أحمد
1985
16
خللى بالك من عقلك
شريهان – عادل إمام
سلوى – وائل
1985
17
النمر و الأنثى
آثار الحكيم – عادل إمام
نعيمة – وحيد
1987
18
جحيم تحت الماء
ليلى علوى – سمير صبرى
هالة – حسن
1989
19
حارة برجوان
نبيلة عبيد – أحمد عبد العزيز
زينات – حسن
1989
20
القلب و ما يعشق
سهير البابلى – محمد فؤاد
ناريمان – ممدوح
1991


ملحوظتان :

1.   هذه الأفلام رومانسية إنسانية ، تتحدث عن الحب المستحيل أو المعقد ، و قد تم إعداد قائمة مستقلة بالأفلام الرومانسية الكوميدية .

2.   فاتن حمامة لها نصيب الأسد فى الأفلام الرومانسية ، و قد تم إستبعاد أفلام لها رومانسية أيضاً ، مثل : موعد مع السعادة 1954 – سيدة القصر 1958 – بين الأطلال 1959 – دعاء الكروان 1959 – نهر الحب 1960 – الحب الكبير 1970 – أرض الأحلام 1993 لأنها تحتاج قائمة مستقلة .

الاثنين، يونيو 24، 2013

خواطرى المجنونة – زهرة يسرى


أنا كنت فاكرة الغباء مرض .. إتضح إنه وباء ، و الدليل :

 

- قررت قطع العلاقات مع سوريا ، و لم أقطعها مع إسرائيل مثلاً ، على أساس إن (بشار) أول ما يسمع قرارى ده ، هيتنحى فوراً و يسلم البلد للثوار .. و يقولى : أبوس أيدك .. بلاش تسيبنى !

هييييييييييييييه

- المتظاهرون ضدى كفرة و علمانيين و ملحدين و وثنيين و بلا أزرق !

هييييييييييييييه

- لفيت العالم أنا و شلتى عشان ننسى كتمة السجن و نومة البورش فى (طائرة خاصة) بنزينها من جيوبكم و من قوتكم !

هييييييييييييييه

- بعت أجيبكم من كل المحافظات فى أوتوبيسات مكيفة على حساب إللى مخلفينكم عشان مليونية (لا للعنف) إللى كان فيها فنون قتالية و كان فيها منصات خطب عليها القتلة و أرباب السجون و السوابق ، لأنكم عارفين كويس إن لو عملنا مظاهرة فى كل محافظة ، هينكشف عددنا الحقيقى !

هييييييييييييييه

- قررت أن أتنحى و أترك منصبى !

ليه يا ريس ؟! ده إحنا كلنا بنحبك و بنموت فيك ! لو سيبتنا البلد هتروح فى داهية أكتر ما هى رايحة !

تصفيق حاد

 

أما يلحق الواحد يستخبى ، بدل ما يجيله الوبا !

الاثنين، فبراير 11، 2013

أنا مش آسفة يا مبارك .. بس ربنا يفك سجنك


لا أعرف لماذا أشعر أن تاريخ 11 فبراير (ذكرى تنحى مبارك فى 2011) قد أصبح مثل تاريخ 11 سبتمبر (ذكرى الهجمات على برجى التجارة العالميين فى نيويورك عام 2001) ؟؟؟

إسمحوا لىّ أن أكمل بالعامية المصرية .. لأننى أشتاق كثيراً للكتابة باللهجة التى أتحدثها .

هقول الكلام ده و رزقى على الله .. النهارده و بعد سنتين من تنحى مبارك (المخلوع كما يسميه الثوار) ، كان نفسى أزوره فى مستشفى (المعادى) العسكرى .

مش عايزة أزوره عشان أقوله (أنا آسفة) و لا (الله يرحم أيامك) و لا (خسارة عرفنا قيمتك) زى الجماعة العاطفيين السذج بتوع (أنا آسف يا ريس) ، و لا هزوره عشان أشمت فيه لا سمح الله .. الشماتة و التشفى حرام ، و أصلاً زمانه هو إللى شمتان فينا .. و عنده حق و الله .

لكن نفسى أقوله : آه .. إنتا كنت حرامى و كنت بارد و تنح و مش حاسس بالناس ، بس لو ليك حسنة واحدة ممكن تفك كربك و تخرجك من ضيقتك إللى إنتا فيها دى ، فهتكون الحسنة دى إن مصر (فعلاً) فى عهدك كانت بلد الأمن و الأمان !

كنا بنقول بقلب جامد : ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين (سورة يوسف – آية 99)

آه .. كان فيه جرايم قتل و سرقة و إغتصاب و مخدرات ... و بلطجة ، لكن مش بالمعدلات البشعة بتاعة دلوقتى .

ماكانش فيه بوابات حديد على كل عمارة و كل برج .. الحدادين أكتر ناس إستفادوا بعد الثورة لأن كل الناس عملت بوابات حديد و جنازير و أقفال و ترابيس على أبواب العمارات .. دلوقتى قبل ما الواحد يسكن ، أول حاجة يديهاله صاحب العمارة أو صاحب الشقة مفتاح باب العمارة !!!

آه .. كنت بالينا بوشوش عكرة تقطع الخلفة م البيت و الخميرة م الزيت .. زى (صفوت الشريف و فتحى سرور و زكريا عزمى و عائشة عبد الهادى و أنس الفقى و أحمد نظيف) ، لكن أتاريك كنت راحمنا من وشوش أعكر و خلق طلعتها غير بهية (مرسى و بديع و الشاطر و الكتاتنى و العريان و البلتاجى و صفوت حجازى) .

آه .. رجالتك معظمهم كانوا (لا مؤاخذة) .. مش عايزة أقول (مخنثين و لا شواذ و لا قوادين) لأن آخرهم كانوا بيصبغوا شعرهم الشايب و ينتفوا حواجبهم ، لكن ماكانش فيهم واحد ضارب دقنه لحد سرته و لا خابط قورته فى حيطة (أو) راسم دايرة سودة بقلم كوبيا على قورته عشان يفهمنا إنه مش بيسيب فرض و لا سنة .

آه .. ماكنتش بتصلى كل جمعة فى مسجد شكل ، و لا كنت حافظ كتاب الله كامل ، و ماكناش بنشوفك بتركعها إلا فى العيدين ، و كنا شاكين إنك بتصوم أساساً ، لكن ماكنتش بتفتى فى الدين .. ماكنتش عمال تقولنا قال الله و قال الرسول و تتاجر بالدين و تعيط من كتر الإيمان و التقوى ، و رجالتك بره عمالين يأذوا فى خلق ربنا و يسحلوا الناس و يوقعوا الشعب فى بعضه بمبدأ (فرق .. تسد) .

عمرك يا (مبارك) ما قولت لنا إنتوا كفرة و لا علمانيين و لا عاملتنا على أساس إننا دخلنا الإسلام إمبارح بالليل .. الصراحة كنت فى حالك و كنا فى حالنا .

عمرك ما قسمت المصريين .. ربع إخوانى و تلات إربع معارضة .. عمرنا فى عهدك ما سألنا حد : إنتا (وطنى و لا معارضة) .. دلوقتى أول سؤال بنسأله قبل ما نتعامل مع أى حد : إنتا إخوانى و لا معارضة ؟

التاريخ هيفتكرلك .. إنك فى ثورة أل 18 يوم (من 25 يناير لحد 11 فبراير) قولت أربع خطابات (و على الأقل كانوا مفهومين .. مش محتاجين لمترجم زى خطابات أخينا) ، و فى كل خطاب كنت بتقدم تنازلات ، لكن للأسف ماعجبش الثوار .. عندوا و ركبوا دماغهم لحد ما لبسونا فى الحيط و جابولنا مسك الختام .

غيرك .. خطاباته العربى محتاجة قاموس و كلامه الإنجليزى يودى فى داهية ، و مصدر الطرشة بقاله إسبوعين من ساعة الذكرى التانية للثورة .. كأن الناس إللى فى الشارع دى دبان و ناموس و دبابير بيزنوا على خراب عشهم .

الناس لامتك أيام ما قفلت الحنفية على (بورسعيد) بسبب الراجل إللى حاول يديك شكوى و حرسك قتلوه ، و لغيت المنطقة الحرة ، طب كانوا هيقولوا لك إيه لو 74 واحد ماتوا فى (إستاد بورسعيد) ، و بعديهم 29 غيرهم فى (محاكمة إستاد بورسعيد) ، و وراهم 8 فى جنازة البورسعيدية ، و فى الآخر .. قاعد مكانك و لا كأن حاجة حصلت ؟!

إنتا بس لو كنت شبعت الناس و ريحتهم ، ماكانش حد هيعمل ضدك ثورة حتى لو جيبت إبليس – مش جمال مبارك – يمسك بعدك .

فعلاً نفسى يحصل (فلاش باك) و الزمن يرجع بينا للحظة تنحيك و يقف عندها .. لو يعرف خليفتك كم الإحباط و اليأس و التعاسة و خيبة الأمل و الإحساس بضياع كل الأحلام و القرف إللى بيشعر بيه (معظم) شباب مصر كل ما بيشوفوه بيتكلم فى التلفزيون ، و الله ما كان يتنحى ، ده كان يولع فى نفسه ، لكن للأسف (الإحساس) ده نعمة ربنا مش بيديها لأى حد .