الجمعة، يوليو 20، 2012
الخميس، يوليو 19، 2012
الخميس، يونيو 28، 2012
لسه الأمانى ممكنة
خبر منشور فى جريدة الأهرام أمس الأربعاء 27 يونيو 2012 – ص 3
هل يستطيع أحد أن ينكر أن المظاهرة المؤيدة للجيش و
للفريق أحمد شفيق مساء يوم السبت 23 يونيو 2012 (ليلة إعلان نتيجة الإنتخابات) عند
المنصة أو النصب التذكارى بحى (مدينة نصر) فى (القاهرة) كانت أضعاف .. أضعاف مظاهرة
(ميدان التحرير) المؤيدة للدكتور / محمد مرسى ؟!
هل يستطيع أحد أن ينكر أن النفس البشرية تمل و تكل بسرعة
، و أن المال هو السبب المنطقى الذى يجعل النفس تصمد أمام الملل و الكلل و يجعل
الجسد يتحمل التراب و حرارة الشمس الحارقة بالأيام فى ميدان واسع مكشوف ؟! هل
يستطيع أحد أن ينكر أن مظاهرة (المنصة) إنفضت مع أول ضوء للفجر قبل أن تشتد حرارة
الجو ، و أن ثوار (التحرير) لا يملون و لا يكلون و لا ينفضون تحت لهيب الشمس
المستعر ؟!
هل يستطيع أحد أن ينكر أن (اللجنة العليا لإنتخابات
الرئاسة) قد رفضت معظم الطعون – و لا أقول زورت النتيجة - حقناً للدماء بعد
التهديدات الدموية التى أطلقها الإخوان المسلمون فى حالة خسارة مرشحهم الدكتور /
محمد مرسى ؟
الطعون متمثلة فى :
1. تسويد بطاقات المطابع الأميرية لصالح مرسى .
2. منع الأقباط فى بعض قرى الصعيد النائية من التصويت عموماً .
3. الحبر السرى الطيار (الأقلام السحرية) .
4. الطفل الدوار .
الأربعاء، يونيو 27، 2012
أربعين وردة الجزائرية
مرت أمس الثلاثاء 26 يونيو 2012 ذكرى الأربعين على رحيل
المطربة الكبيرة (وردة الجزائرية) التى لقيت وجه ربها يوم الخميس 17 مايو 2012 فى
(القاهرة) ، و تم دفنها فى (الجزائر) .
و الحقيقة ، كان من الممكن أن أمر على هذه الذكرى مرور
الكرام ، خاصة و إننى قد نعيتها فور وفاتها على مدونتى هنا ، كما أن نتيجة
الإنتخابات الرئاسية المصرية التى ظهرت الأحد 24 يونيو 2012 قد أصابتنى بالإكتئاب
الشديد ، و عدم الرغبة فى الحديث عن أى شئ أخر .
لكن ، الأزمة الدبلوماسية البسيطة التى حدثت بين
المصريين و الجزائريين خلال الأربعين يوم الماضيين ، كان لابد من التوقف عندها
قليلاً .
فقد غضب الجزائريون بشدة بسبب تحريك جثمان (وردة) بالرافعة
الشوكة Forklift فى (مطار القاهرة الدولى) قبل وضعه فى الطائرة
تمهيداً لسفره (الجزائر) ، و حدثت مشادة كلامية شديدة بين مطربة جزائرية تدعى
(زكية محمد) و دبلوماسى مصرى يعمل فى (الجزائر) يدعى (هانى صلاح) فى أحد البرامج
التلفزيونية على قناة (النهار الجزائرية) ، و إتهمتنا المطربة – أى المصريين –
بعدم التحضر لأن الميت يجب أن يحمل على الأكتاف ، و ليس بالفوركليفت ، فما كان من
الدبلوماسى إلا أن إنسحب من حلقة البرنامج على الهواء ، و لم يستجب لمحاولات
المذيع الجزائرى بحثه على البقاء .
طبعاً ، أقدر حزنها و غيظ الجزائريين من أجل مطربتهم
الكبيرة ، لكننى حقاً لا أرى أى إساءة أو إهانة فى التعامل مع النعش ، فهذه هى
الطريقة المتبعة مع كل النعوش و التوابيت التى تسافر عن طريق (مطار القاهرة
الدولى) إلى الدول الأخرى .
كما أن (وردة) ليست أول مطربة من (بلاد المغرب
العربى) تموت على أرض (مصر) ، فهناك :
1-
المغربية (سميرة مليان) 1984 : سقطت أو ألقيت عارية من شرفة شقة الملحن المصرى
الشهير (بليغ حمدى) .
2-
التونسية (ذكرى) 2003 : قتلت فى شقتها رمياً بالرصاص على يد زوجها رجل الأعمال
المصرى (أيمن السويدى) الذى إنتحر بعد ذلك .
3-
الجزائرية (نغم فتوكى) 2011 : سقطت من شرفة منزلها فى رمضان 1432 هجرياً و هى تنظف
مكيف الهواء ، فقد إختل توازنها بسبب الصوم حسب شهادة زوجها المصرى (إيهاب خورشيد)
شقيق الفنان الراحل (عمر خورشيد) ، و عمتها هى المطربة الكبيرة الراحلة (وردة
الجزائرية) .
و من نقلت منهن إلى وطنها ، لم يحدث نقلها أى أزمة بين بلدها و بين
(مصر) !
كما
أن السفير المصرى بالجزائر (عز الدين فهمى محمود) قد شارك فى حفل تأبين و إحياء
ذكرى الأربعين للفنانة الراحلة الذى أقامه إبنها (رياض جمال قصيرى) فى قصرها
بالجزائر (العاصمة) ، رغم ما تعرض له مساعده (هانى صلاح) من مضايقة بالغة .
إذن أين عدم التحضر الذى وصفتنا به السيدة الفاضلة ؟!
الاثنين، يونيو 25، 2012
عدى النهار
لم أجد
أفضل من أغنية (عدى النهار) لعبد الحليم حافظ التى غناها بعد نكسة 67 ، كى أدندن
بها بينى و بين نفسى منذ أن سمعت نتيجة الإنتخابات الرئاسية المصرية أمس الأحد 24
يونيو 2012 – الساعة 4:30 عصراً بتوقيت مصر .
و رغم
إننى لم أعاصر نكسة 5 يونيو 1967 ، إلا إننى أعتقد أن هزيمة 24 يونيو 2012 التى
وقعت بعد الأولى بــ 45 سنة كاملة هى أشد وطأة و أكثر ثقلاً .
و فى
محاولة متواضعة منى لتحليل أسباب الهزيمة التى منى بها الفريق / أحمد شفيق – مرشحى
فى جولتين الإنتخابات – رأيت أن الأسباب – على سبيل المثال ، لا الحصر – هى :
1. غياب عدد كبير من الصوفية
(المتصوفين) فى مولد السيدة زينب بالقاهرة يومى
السبت 16 يونيو و الأحد 17 يونيو 2012 (جولة الإعادة) ، و هم ثانى أكبر كتلة
تصويتية للفريق بعد كتلة المسيحيين و أقباط المهجر ، فقد توجهت كتلة السلفيين و
الإخوان المسلمين (الإسلاميين عموماً) للتصويت لمرشح الإخوان الدكتور / محمد مرسى
.
2. عدم فرض غرامة مالية (500
جنيه مصرى على الأقل) على الممتنعين عن التصويت لأسباب واهية ، سواء لحرارة الجو
الشديدة أو الكسل أو مقاطعة الإنتخابات إعتراضاً على نتيجة الجولة الأولى أو السفر
إلى المصيف ! لقد حصل الناس على يومين أجازة بمرتب
للتصويت ، فذهبوا إلى المصايف و الشواطئ بدلاً من اللجان الإنتخابية المزدحمة الغير
مكيفة !
3. عدم فتح باب التصويت فى
أى مكان ، و الإصرار على أن يصوت كل فرد فى لجنة إنتخابية بعينها ، عكس ما حدث فى
إستفتاء السبت 19 مارس 2011 ، فقد كان التصويت مفتوح فى
أى مدرسة تريدها ، مع العلم بأن عدد كبير من المصريين يقيمون خارج
المحافظات التى إستخرجوا منها أرقامهم القومية ، و بالتالى تعذر السفر من أسوان
إلى الإسكندرية مثلاً للتصويت جولتين ، رغم أن يومى السبت
16 يونيو و الأحد 17 يونيو 2012 كانا أجازة رسمية ، و كانت القطارات مجانية !!!
4. تواكل معظم الناس على بعضها
البعض ، فمن خرجوا للتصويت حوالى 26 مليون من إجمالى تقريبى حوالى 50 مليون يملكون
بطاقات الرقم القومى .. كل واحد إعتمد على من حوله فى إختيار مرشحه المفضل .. أنا
متأكدة أنه لو خرج أل 24 مليون الآخرون للتصويت ، لنجح (شفيق) بإكتساح .. نجاح
ساحق ، و ليس نجاح بفروق طفيفة لا تذكر .
5. عدم قصر التصويت على مؤهل
دراسى أو علمى معين (ثانوية عامة أو دبلوم على الأقل) ، و فتح باب التصويت لأى
مصرى يحمل رقم قومى ، حتى لو كان أمى لا يقرأ و لا يكتب ، و طبعاً غنى عن التعريف
أن الجهلة و الأميين و الفقراء و سكان العشوائيات هم الكتلة التصويتية الأكبر
للإخوان المسلمين .
ثم وقعت
الكارثة ، و أصبح ذلك القروى الساذج و الفلاح الفصيح القادم من قاع الريف (محمد
مرسى) إبن (قرية العدوة – محافظة الشرقية) رئيساً لمصر .. نعم (مبارك) كان هو الأخر إبن (كفر المصيلحة
– محافظة المنوفية) ، لكنه على الأقل عاش سنوات فى (القاهرة) قبل أن يكون رئيساً ،
و تعلم كيف يتكلم و كيف يرتدى ملابس ، و نعم (شفيق) أصلاً هو الأخر من (محافظة
الشرقية) ، إلا إنه ولد و تربى و عاش فى (القاهرة) .
(مرسى)
هذا خطبه و كلامه يصيبانى بالغثيان و التفكير فى الهجرة !!! إنه الرئيس المدنى الغير متمدن ! فالأهم من كون الرئيس مدنى أو
عسكرى ، أن يكون متحضر !
و الآن ..
بعد أن ضاع حلمى فى أن يحكم مصر رجل صعيدى ، مثل (عمر سليمان) (من محافظة قنا) أو فلاح
متمدن أرستقراطى ، مثل (أحمد شفيق) ، أصبح أملى و أمل الكثير من الحالمين و
المثقفين المصريين أن تحدث ثورة أخرى ، لكن هذه المرة ثورة عسكرية أو إنقلاب عسكرى
، بعد أن أثبتت الثورة الشعبية فشلها الذريع و قدمت (مصر) على طبق من ذهب للإخوان
المتأسلمين !
الخميس، يونيو 14، 2012
و الله و عملوها الرجالة
الأربعاء 13 يونيو 2012 : صدور قرار وزير العدل المصرى (عادل
عبد الحميد) المعروف بإسم (قانون الضبطية القضائية) الذى أعطى المخابرات الحربية و
الشرطة العسكرية سلطة القبض على المدنيين الخارجين على القانون ، و هو بديل عن
(قانون الطوارئ) بالنسبة للشرطة .
لماذا أنتم خائفون من صدور هذا القانون ؟ هل أنتم
من المخربين و مثيرى الشغب و عشاق الفوضى ؟! فعلاً إللى على راسه بطحة بيحسس عليها
.
الخميس 14 يونيو 2012 : صدور قرار المحكمة الدستورية
العليا بعدم دستورية (قانون العزل السياسى) و حل الثلث الفردى من مقاعد (مجلس
الشعب) ، أى حل البرلمان بأكمله .
أيوه كده خلوا البلد تنضف .
الثلاثاء، مايو 29، 2012
الخميس، مايو 24، 2012
مناظرة حول المرشحين أل 13 لرئاسة جمهورية مصر العربية
لأننا لم نستطع الوصول لرأى واحد فيما يتعلق بالمرشحين
للإنتخابات الرئاسية 2012 ، فقد عقدنا أنا و زوجى مقارنة على
الورق بين المرشحين لرئاسة بلدنا (مصر) ، و خلصنا إلى عدة نقاط ، أهمها :
خمسة مرشحين فقط من 13 مرشح معروفون ، و لهم تأثير على
الناس ، و هم :
عمرو موسى – أحمد شفيق – حمدين صباحى – عبد
المنعم أبو الفتوح – محمد مرسى
مرشحان معروفان ، لكن ليس لهما تأثير أو حضور قوى ، و هم
:
محمد سليم العوا – هشام البسطاويسى
ستة مرشحون غير معرفون ، و ليس لهم تأثير ، و هم :
أبو العز الحريرى – محمد فوزى عيسى – حسام خير
الله – محمود مسلم – عبد الله الأشعل – خالد على
ثم قمنا بتقسيم الخمسة المشهورين إلى قسمين كالتالى :
|
مرشحون ذوو فكر إخوانى (و ليس إسلامى)
|
مرشحون ذوو فكر وسطى (و ليس مدنى أو علمانى)
|
|||
|
عبد المنعم أبو الفتوح
|
محمد مرسى
|
أحمد شفيق
|
عمرو موسى
|
حمدين صباحى
|
|
×
|
×
|
العسكرى
|
الدبلوماسى
|
الصحفى
|
|
×
|
×
|
المندفع
|
الداهية
|
الناصرى
|
|
×
|
×
|
ضد الثورة تماماً
|
وسط
|
مع الثورة تماماً
|
|
×
|
×
|
سنه كبير (71 سنة)
|
سنه كبير (76 سنة)
|
سنه مناسب (58 سنة)
|
|
×
|
×
|
محارب مقاتل و إستراتيجى ممتاز
|
خبرة 10 سنوات كوزير خارجية
(1991-2001)
خبرة 10 سنوات كأمين جامعة الدول
(2001-2011)
|
إعلامى ممتاز
|
|
×
|
×
|
ذكى سياسياً فيما يتعلق بعلاقة مصر مع إسرائيل
|
ذكى سياسياً فيما يتعلق بعلاقة مصر مع إسرائيل
|
غير سياسى فيما يتعلق بعلاقة مصر مع إسرائيل و ثورجى
أكثر من اللازم
كان على إستعداد لهدم علاقتنا بالسعودية بسبب أزمة
أحمد الجيزاوى
|
|
×
|
×
|
كان آخر رئيس وزراء فى النظام السابق
من 29/1 حتى 3/3/2011
|
ليس له علاقة رسمياً بالنظام السابق منذ 2001 (11 سنة)
|
علاقته بالنظام السابق كانت سيئة أغلب الوقت رغم كونه
عضو مجلس شعب 10 سنوات (2000-2010)
|
و بعد هذه المقارنة السريعة جداً و السطحية للغاية ،
قررنا الآتى :
1- قام زوجى أمس الأربعاء 23 مايو 2012 بإنتخاب (عمرو
موسى) كرئيس للجمهورية ، و قمت أنا اليوم الخميس 24 مايو 2012 بإختيار (أحمد شفيق)
، بينما توزعت أسرتانا بين (عمرو موسى) و (حمدين صباحى) .
2- قررنا تقبل نتيجة الإنتخابات أياً كانت ، حتى لو كان
الرئيس القادم إخوانى ، فهذا أفضل من لو كان حكمنا (جمال
مبارك) بدون إنتخابات .
3- لم يعتمد إختيارنا على ماضى المرشحين ، بل إعتمد على حاضرهم
و مستقبلهم و ما يمكن أن يقدموه لمصر .. و لم نعمل بتصنيف (هذا فلول و هذا وطنى)
.. نحن لم نشكك فى وطنية الفلول أو الإخوان ، رغم إن الجميع يطمع فى الكرسى ، و
كان إستبعادنا للإخوان نابع من تأكدنا بأن مستقبلهم غير مبشر و إنهم لن يقدموا
جديد لمصر .
4- لدينا ثقة كبيرة بأنه لن يكون هناك فساد سياسى فى
الفترة القادمة ، حتى لو كان الرئيس القادم فلول ، و رغم أنه لا يوجد فى المرشحون
الخمسة الأوائل واحد نقتنع به 100 % ، إلا إننا إخترنا المتاح الآن فقط كى يصلح حال
البلد مؤقتاً لمدة 4 سنوات ، ثم نختار غيره فى الإنتخابات القادمة بإذن الله .
الأربعاء، مايو 23، 2012
السبت، مايو 19، 2012
ترى أى واحد من أسرة مبارك الذى نشر هذا النعى ؟!
لقد تم نشر هذا النعى فى جريدة الأهرام المصرية أمس الجمعة 18 مايو 2012 – ص 46
لكن ترى من إتصل من السجن بالجريدة و أملاها هذا النعى ؟!
أم هل ذهبت والدة الطفل (هايدى مجدى راسخ) بنفسها إلى الجريدة لنشر النعى ؟!
أعتقد أن هذا النعى سوف يثير غضب الكثيرين الذين مازالوا يشغلون بالهم بمبارك و أسرته ، رغم ذهابهم فى طى النسيان .
الجمعة، مايو 18، 2012
السبت، مايو 05، 2012
أحداث العباسية و الهجوم على وزارة الدفاع المصرية .. معقل الجيش المصرى العظيم
فى زمناً قلب فيه الباطل حق و الحق باطل و أصبح الصيع و البلطجية و الشبيحة و المرتزقة شهداء ، و أصبح الخونة و المأجورين ثوار وطنيين و أبطال قوميين .
فى زمناً أصبح فيه الهجوم على (وزارة الدفاع) بطولة و جهاد مقدس ، و دفاع الجيش عن وزارته جريمة فى حق الإنسانية .. فكيف يضرب الجيش المهاجمين و المتظاهرين اللاسلميين بالنار ، رغم إنهم إفتعلوا أزمة غريبة قبل إنتخابات رئاسة الجمهورية بثلاثة أسابيع فقط ؟؟؟ كان يجب أن يقبلهم و يفتح لهم ذراعاته قائلاً لهم : أهلاً و سهلاً يا حبايبى .. إتفضلوا خربوا و إحرقوا و ورونا الشهامة و الرجولة و الجدعنة .
فى زمناً أصبح فيه خليط عجيب من الخنافس و الفرافير متحدون مع الذقون و المتأسلمين يمثلون المصريين جميعاً أمام العالم العربى و على الفضائيات ، و أصبح الإعلام الأسود يطبل و يزغرد لهم ، و لم يبقى سوى أن يتحزم الإعلام و يرقص لهم عشرة بلدى على الوطنية الطاغية التى يتمتعون بها ، و نفتقدها نحن بكل أسف .. نحن باقى الملايين الذين إلتزمنا بأمر الرسول عليه الصلاة و السلام (فليسعك بيتك) و إلتزمنا ببيوتنا وقت الفتن و المحن .
فى زمناً أصبح فيه كل من يهتف (يسقط .. يسقط حكم العسكر) بطل و مجاهد فى سبيل الله ، و أصبح كل من يدافع عن (المجلس العسكرى) و قيادة الجيش خائن و عميل و دسيسة و يجب إسقاط الجنسية المصرية عنه و عن أهله ، كما لو كان يدافع عن الجيش الإسرائيلى ، و ليس جيش بلاده .
فى زمن إنقلبت فيه الأمور و إختلت فيه الموازين و تبدلت فيه القيم ، و أصبح رجال الدين هم الذين يحرضون على الفتن و أصبح ملتحون مثل (حازم صلاح أبو إسماعيل) و (أبو الأشبال) يستطيعون بسهولة و بساطة عجيبة جداً تحريك جيش من المغفلين و المعتوهين و فاقدى العقول نحو كوارث دامية ، و أصبح (وائل غنيم) و (أسماء محفوظ) و (إسراء عبد الفتاح) و (نوارة نجم) هم النموذج المثالى للشباب المصرى ، و أصبحت مجموعة من العجائز الشمطاوات و العوانس الفاتنات أمثال : لميس الحديدى – هالة سرحان – لبنى عسل – منى الشاذلى – ريم ماجد هن المتحدثات الرسميات بإسم ملايين المصريين .
فى زمن أصبح فيه الجهلة خطباء و أصبح فيه طلاب ثانوى و جامعة ناشطون سياسيون و فقهاء دستوريون ، و أصبح المنافقون يتوددون لهم آناء الليل و أطراف النهار .
فى هذا الزمن القمىء ، فلتقل خيراً أو لتصمت .. و أعتقد أن الثانية أفضل !!!
و إلى شهيد القوات المسلحة المصرية سمير أنور إسماعيل الكيال :
الحر يؤثر أن يموت بعزمه أسداً *** و لا يحيا بمكر الثعلب
الخميس، أبريل 26، 2012
الاثنين، أبريل 16، 2012
الأحد، أبريل 08، 2012
الأحد، أبريل 01، 2012
كذبة إبريل
هل
حقاً أطلق اليهود كذبة إبريل على ميلاد المصطفى صلى الله عليه و سلم فى 20 أو 21 إبريل
؟!
ربما
السبت، مارس 17، 2012
الأربعاء، فبراير 29، 2012
الثلاثاء، فبراير 28، 2012
عندما تحرك الصعايدة
خلال الأيام الأولى للثورة المصرية (ثورة أل 18 يوم) من أواخر يناير 2011 حتى أوائل فبراير 2011 ، لم نسمع صوت للصعايدة ، فلم تخرج مظاهرات ضد النظام القديم فى الصعيد إلا فى محافظة المنيا (أى شمال الصعيد فقط) ، و كان التركيز كله فى الثلاث محافظات المعروفة : القاهرة – الإسكندرية – السويس ، و بعض مدن الوجه البحرى الكبيرة .
و كان صمت الصعايدة ، خاصة فى جنوب الصعيد ، مريب و غير مفهوم ، لدرجة أن بعض الثوار كتبوا لهم على القطارات المتجهة إلى الصعيد : إللى عايز نسوان .. ينزل قنا و أسوان .
و كتبوا لهم : أين أنتم يا صعايدة ؟ نحتاج دعمكم .
و بعد أن إنتهت الثورة تماماً ، فوجئنا أن المعلومة قد وصلت للصعايدة متأخرة جداً كالعادة ، فبدأوا يثورون على طريقتهم الخاصة (الشهيرة جداً و المعروفة منذ أيام الإحتلال الإنجليزى لمصر) ، ألا و هى : قطع خطوط السكك الحديدية و إيقاف القطارات بالساعات و داخلها مسافرين من و إلى الصعيد !!!
و لعلكم تذكرون تلك الواقعة التاريخية الحقيقية التى رواها الفنان (يحيى الفخرانى) فى أفضل مسلسل تلفزيونى له (عباس الأبيض فى اليوم الأسود) عن الصعايدة الذين نزعوا فلنكات القضبان أمام قطار الإنجليز أيام ثورة سعد زغلول (1919) ، فتوقف القطار و هاجمه الصعايدة البواسل .
مع الفارق ، أنهم الآن لا ينزعون القضبان الحديدية ، بل يتجمهرون بالمئات عليها ، فيتوقف القطار بالساعات ، و أحياناً بالأيام .
و لأننى سكندرية من أصل صعيدى ، فإننى أشعر بالعار من تلك التصرفات الجنوبية الغير مسئولة .. التى ضربت السياحة فى مقتل و أجلست مئات المرشدين السياحيين فى بيوتهم بدون عمل .
لقد تحرك الصعايدة أخيراً و دبت فيهم النخوة و الحمية المعروفة عنهم ، لكن ليتهم ما تحركوا .. فقد أصبحوا أشبه بالدبة التى قتلت صاحبها كى تهش ذبابة تقف على وجهه !!!
و كم أشتاق لرحلة شتوية إلى محافظة الأقصر .. أحب مكان لقلبى فى مصر بعد الإسكندرية ، لكننى أتردد خوفاً من سجنى داخل قطار نوم .
الجمعة، فبراير 10، 2012
السبت، فبراير 04، 2012
الخميس، فبراير 02، 2012
الأحد، يناير 29، 2012
الأربعاء، يناير 25، 2012
العيد رقم 60 للشرطة و العيد رقم 1 للثورة
سيناريو أحداث الإنتفاضة الشعبية أو ثورة الغضب المصرية
الثلاثاء 25 يناير 2011 (عيد الشرطة) : مظاهرات سلمية خرج بها مجموعة من شباب (الفيس بوك) المثقفين – كانت مطالبهم إقتصادية فقط و شعارهم (خبز ، كرامة، حرية ، إنسانية) – حدثت مواجهات مع الأمن المركزى (الشرطة) الذى رشهم بخراطيم المياه و هم يصلون لتفريقهم ، ثم ضربهم بالقنابل المسيلة للدموع و الرصاص المطاطى ، و مطاردتهم و دهسهم بالمدرعات ، و يقال تم ضرب البعض بالطلقات الحية .
الجمعة 28 يناير 2011 (جمعة الغضب) : نفس شباب صفحة (كلنا خالد سعيد) على الفيس بوك قاموا بالدعوة لتلك المظاهرة ، و كان مطلبهم هذه المرة سياسى و شعارهم (الشعب يريد إسقاط النظام .. الشعب يريد الحرية) ، و قد حدث ما يلى :
1. قامت الدولة بقطع خدمة الإنترنت و الهواتف المحمولة منذ الصباح الباكر كى يفقد هؤلاء الشباب إتصالهم ببعض ، فبدءوا فى توزيع منشورات ورقية !
2. إنسحبت الشرطة تماماً من الميدان فى الخامسة عصراً ، بعد أن فشلت فى مواجهة المظاهرات التى إندلعت فى مدن مصرية كثيرة مطالبة برحيل الرئيس عن الحكم و حل مجلس الوزراء و حل مجلس الشعب المزور .
3. إنزال القوات المسلحة (الجيش) إلى الشارع لإعادة الأمن ، و كان هناك إستقبال شعبى حافل بالجيش بالشعار الشهير (الجيش و الشعب إيد واحدة) .
4. فرض حظر التجول فى ثلاث محافظات مصرية ، هى : القاهرة – الإسكندرية – السويس فقط .
5. حرق الكثير من سيارات البوليس و أوناش المرور و أقسام الشرطة و مقرات الحزب الوطنى (الحزب الحاكم) .
6. إخراج المجرمين من أقسام الشرطة و المسجلين خطر من السجون لإشاعة الفوضى و السلب و النهب ، و تم سرقة معظم مخازن الأسلحة و الذخيرة الخاصة بالشرطة .
7. خطاب الرئيس الأول قرب منتصف الليل و قراره بعدم التنحى عن منصبه و تعيين نائب له لأول مرة (عمر سليمان) و إقالة مجلس الوزراء الحالى برئاسة (أحمد نظيف) و تكليف (أحمد شفيق) بتشكيل الوزارة الجديدة ، دون الإشارة إلى مجلس الشعب (البرلمان) فى القرار الجمهورى .
السبت 29 يناير 2011 :
1. إعادة الإتصالات التليفونية دون إعادة خدمة الرسائل القصيرة SMS .
2. بدء عمل اللجان الشعبية من المواطنين و الأهالى لحماية البيوت و المحلات من السجناء الهاربين و تنظيم المرور و مراقبة الأسعار و جمع القمامة بعد إختفاء البوليس تماماً من الشوارع ، و حدوث إنفلات أمنى رهيب .
الثلاثاء 1 فبراير 2011 (المظاهرة المليونية) : إعتصام أكثر من مليون شخص فى (ميدان التحرير) بقلب (القاهرة) معترضين على الوزراء الجدد و مطالبين برحيل الرئيس و حل مجلس الشعب المزور – فكان خطاب الرئيس الثانى قرب منتصف الليل أيضاً بإنه لن يترشح لفترة رئاسة أخرى فى سبتمبر 2011 و إلغاء مبدأ التوريث لإبنه ، و تعديل المادتين 76 و 77 فى الدستور المصرى الخاصتين بمدة الحكم ، دون الإشارة إلى المادة 88 فى الدستور و الخاصة بالإشراف القضائى على إنتخابات الرئاسة ، مما يعنى إمكانية تزوير الإنتخابات بسهولة فى سبتمبر 2011 !!!
الأربعاء 2 فبراير 2011 (موقعة الجمل) :
1. إعادة خدمة الإنترنت إلى (مصر) .
2. قام عدد من رجال الأعمال (أعضاء الحزب الوطنى الحاكم) بإرسال بلطجية لتفريق المتظاهرين المعتصمين فى (ميدان التحرير) عن طريق : إلقاء كرات النار مشتعلة و زجاجات المولوتوف عليهم – ضربهم بقوالب طوب البناء و كسرات الرخام من فوق أسطح المنازل – ضربهم بالمدافع الرشاشة – دهسهم بالخيول و الجمال الجامحة !!!
3. نزول مظاهرات مضادة (مؤيدة لمبارك) و تراشقهم بالطوب مع المناهضين له ، فتحولت إلى حرب أهلية فى (ميدان التحرير) بين مصريين و مصريين ، و قام الجيش بإنشاء حاجز خراسانى بين الفريقين .
الجمعة 4 فبراير 2011 (جمعة الرحيل) : إستمرار إعتصام الآلاف فى (ميدان التحرير) و إصرارهم على رحيل (مبارك) .
من السبت 5 فبراير حتى الخميس 10 فبراير 2011 (إسبوع الصمود) : إستمرار إعتصام الآلاف فى (ميدان التحرير) و إصرارهم على رحيل (مبارك) .
الخميس 10 فبراير 2011 : الخطاب الثالث لمبارك و الذى فوض فيه السلطة لنائبه (عمر سليمان) و قام بتعديل 6 مواد فى الدستور المصرى .
الجمعة 11 فبراير 2011 (جمعة التحدى) : تنحى مبارك عن حكم مصر بعد 30 سنة و تولى الجيش حكم البلاد بعد أن توجه المتظاهرون إلى (قصر العروبة) قصر الرئاسة .
السبت، يناير 14، 2012
عام على ثورة الياسمين
من يصدق مرور عام كامل على نجاح الثورة التونسية العام الماضى يوم الجمعة 14 يناير 2011 ؟! شرارة الربيع العربى .
يومها شاهدنا خطاب (زين العابدين بن على) الأخير و هو يقول للتوانسة كلمته الشهيرة : لقد فهمتكم .. لقد فهمتكم ، قبل تنحيه و هروبه إلى السعودية .
و لم نتخيل لحظة واحدة أننا سنلحق بهم فى نفس الشهر ، حتى أن (صفوت الشريف) قال بمنتهى الثقة : مصر ليست تونس .
لكن بعد إسبوعين بالضبط كانت جمعة الغضب الدامية .. الجمعة 28 يناير 2011 .. يوم لن ننساه حتى موت .
نعم كنا على علم بأن هناك مظاهرات ستحدث فى مصر يوم عيد الشرطة الثلاثاء 25 يناير 2011 ، لكننا تخيلنا أنها ستمر مثل كل مرة بلا جديد ، بدليل أن الثلاثاء 25 و الأربعاء 26 و الخميس 27 يناير كانت أيام عادية جداً ، و قد سافرت مع بعض أفراد أسرتى من الإسكندرية للقاهرة صباح يوم الخميس 27 يناير 2011 ، و كنت أنوى أن أقضى إسبوع فى (القاهرة) .
ثم إندلعت ثورة الغضب الشعبى يوم الجمعة 28 يناير ، فعدت بسرعة صباح السبت 29 يناير 2011 إلى (الإسكندرية) خوفاً من أن أظل حبيسة فى (القاهرة) .. عدت شبه هاربة و شاهدت فى طريق مصر – إسكندرية الصحراوى ما لم أشاهده فى حياتى كلها .. شاهدت أهالى السجناء يتجمهرون أمام سجون الصحراوى و العصابات تسرق حضانات السيارات و قطع الغيار من سيارات الحوادث ، و الدبابات تقف أمام (كارفور) بعد سرقته بالكامل .
و لما وصلنا إلى (الإسكندرية) ، شاهدت كل أقسام البوليس محترقة و مشتعلة .. شعرت إننى فى كابوس مروع و أن هذه ليست (مصر) التى نعرفها .. كأننا فى فيلم أكشن أجنبى .
كان يخيم على البلاد جو كئيب لم نعهده من قبل .. أعتقد أن تلك الكآبة كانت بسبب كم الدماء التى سالت بدون وجه حق .. و كم الشباب الذين قتلوا بدون أى جريمة سوى المطالبة بحياة كريمة .
ثم تنفسنا الصعداء بعدها بإسبوعين يوم الجمعة 11 فبراير 2011 ، عندما تنحى (مبارك) هو الأخر ، فقد إنتهى الكابوس أخيراً .. أو هكذا إعتقدنا فى وقتها !!!
السبت، ديسمبر 31، 2011
الجمعة، ديسمبر 16، 2011
الأحد، ديسمبر 11، 2011
الثلاثاء، نوفمبر 29، 2011
عرس الديموقراطية
الحمد لله حمداً طيباً كثيراً مباركاً ملء السماوات و ملء الأرض و ملء ما تشاء يا رب .
الحمد لله .. إنقشعت الغمة و تبدد الظلام الذى عشنا فيه طوال الإسبوع الأخير بفضل دعاء ملايين المصريين البسطاء .
لأول مرة نشترك فى إنتخابات مجلس الشعب بعد أن أصبحت تتم بالرقم القومى ، و ليس بالبطاقة الإنتخابية .
رغم السيول و الأمطار ، نزلنا الإنتخابات كى نؤكد أن من فى التحرير لا يمثلون كل المصريين و لا يتحدثون بإسمنا .. لقد أدخلونا طوال الإسبوع الماضى فى نفق طويل مظلم لم يخرجنا منه سوى التوسل إلى الله و القرار الحكيم جداً من القوات المسلحة بإجراء الإنتخابات فى موعدها و عدم تأجيلها و لو ليوم واحد .
أنا لا أشكك فى وطنية من فى التحرير ، لكننى أشك فى ذكائهم .
لقد أقحموا أنفسهم فى معركة وهمية مع عدو وهمى إسمه الجيش المصرى ، و مع ذلك خسروا عدة جولات فى تلك المعركة الغير متكافئة :
أولاً : إستفتاء السبت 19 مارس 2011 : طلب ثوار ميدان التحرير من الشعب أن يقولوا (لا) للتعديلات الدستورية و ترقيع الدستور من أجل وضع دستور جديد تماماً ، فكانت نتيجة الإستفتاء الكاسحة : 14 مليون قالوا (نعم) للتعديلات الدستورية و الإستقرار السريع ، و 4 مليون قالوا (لا) !!!
ثانياً : مليونية الشرعية الثورية الأحد 27 نوفمبر 2011 : فشلت فشل ذريع .. من ذا الذى سيعطى شرعية الحكم لناس لا يعرف أسماءهم و لا حتى عددهم الفعلى و ليس لهم أى تاريخ سياسى يذكر ؟!!!
ثالثاً : إنتخابات الإثنين 28 نوفمبر 2011 : طلبوا منا مقاطعة تلك الإنتخابات ، فكان إقبال الناس على التصويت تاريخى يحدث لأول مرة ، رغم كل ما فعلوه الإسبوع الماضى من حماقات ، آخرها الإعتصام أمام مجلس الوزراء و منع دكتور / كمال الجنزورى .. رئيس الوزراء الجديد من الدخول إلى مقر عمله !!!
خانهم ذكائهم و ظنوا أن المجلس العسكرى مثل مبارك ، سيرحل بمجرد أن يباتوا فى الشارع و على الأرصفة و يقولون له (إرحل) .. ساووا بين فرد واحد و بين مؤسسة كاملة لها من الهيبة و التاريخ المشرف ما يجعل ثلاثة أرباع الشعب – دون مبالغة – فى صفها .
فلو أجرى الإستفتاء الشعبى الذى تحدث عنه المشير / طنطاوى فى خطابه الثلاثاء الماضى 22 نوفمبر ، لجاءت نتيجة الإستفتاء ساحقة لصالح بقاء العسكر فى الحكم حتى نقل السلطة فى يونيو 2012 .
إفتعلوا و إصطنعوا معركة غريبة و دخلوا فى مناوشات مقصودة مع الجيش و الشرطة ، و عندما سقط منهم قتلى ، مارسوا دورهم الثابت فى المتاجرة بالشهداء و البكاء على الجرحى و المصابين فى كل مكان ، و إن كنا لا ندرى هل هم شهداء بالفعل أم قتلى ؟
إننى أشفق بالفعل على من فقد إحدى عينيه فى أحداث التحرير الأخيرة .. أنا لا أدعى التنبؤ بالمستقبل ، لكننى أتخيله عندما يمر به العمر و ينظر بعد سنوات طويلة جداً لعينه الضائعة فى المرآة ، سيعرف ساعتها إنه قد فقد بصره فى سبيل قضية محسومة مسبقاً و بطولة زائفة .
هذا ليس كلام الإعلام المصرى الأرضى الذى يقاطعونه على أساس إنه إعلام موجه .. هذا نبض الشارع الذى نلمسه فى كل وقت و كل مكان .. عندما أركب تاكسى أو أدخل محل لشراء شئ أو أقابل ناس لم أقابلهم منذ فترة طويلة .. الجميع يلعنون من فى التحرير ، و يلعنون الفنانين و الهتيفة و مشجعين الكرة و كدابين الزفة الذين يطبلون للثوار خوفاً من ضمهم للقوائم السوداء .
لقد وقعت ناس كثيرة فى الفخ و صدقوهم ، و منها الإعلام المصرى الفضائى .. قنوات مثل : السى بى سى – النهار – إل تى بى – مودرن حرية – قناة التحرير و غيرها من تلك القنوات التى فتحت بعد الثورة و التى تعتبر بحق إعلام موجه .. فطوال الإسبوع الماضى ، لم تلتزم تلك القنوات بالحياد الإعلامى على الإطلاق ، بل عملت بكامل طاقتها على سكب البنزين على النار ، و شحن و نفخ المتظاهرين و الثوار أكثر فأكثر حتى كادوا ينفجروا فى وجوهنا جميعاً .. إن أكثر هؤلاء الثوار ديكتاتوريون و لا يتقبلون أصلاً الرأى الأخر !!!
لقد فوجئت بصحفيين كبار و شخصيات عامة قد وقعوا فى نفس الفخ و إنساقوا وراء شباب التحرير دون أن يسأل أحدهم نفسه : لماذا قامت تلك الثورة الثانية قبل إسبوع واحد فقط من الإنتخابات ؟!
إننى لا أقول حق يراد به باطل .. لو لم يقم الجيش طوال العشرة شهور الماضية سوى بتنظيم لجان الإنتخابات و كشوف المرشحين و الناخبين لخمسين مليون مصرى (يملكون 50 مليون رقم قومى) ، لكان ذلك فى حد ذاته إنجاز هائل يحسب للجيش .
و أخيراً ، أنا مع الإقتراح القائل بإدخال معتصمين ميدان التحرير فى الجيش المصرى – أى تجنيدهم – و لو لشهور قليلة ، لعلهم بعد إلحاقهم بصفوف القوات المسلحة يعرفون أن مصر فوق الصغائر .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


















