السبت، نوفمبر 21، 2009

فيلم يوسف و زينب

مساء الجمعة و ليلة السبت 21 نوفمبر 2009 ، شاهدت بالصدفة على قناة قطر الفضائية فيلم مصرى نادر جداً إنتاج الثمانينات إسمه (يوسف و زينب) لفاروق الفيشاوى و ليلى علوى ، و رغم أن بداية الفيلم قد فاتتنى ، إلا إننى فهمت ما حدث .

تدور أحداث الفيلم حول المدرس (يوسف) أو (فاروق الفيشاوى) الذى تتركه زميلته و حبيبته المدرسة الحسناء (ليلى علوى) و تتزوج من رجل ثرى تهاجر معه إلى أمريكا ، فيسافر هو فى إعارة للعمل كمدرس لغة عربية و دين إسلامى فى عاصمة (جزر المالديف) المسلمة أو Maldive islands التى تقع أسفل شبه القارة الهندية فى قلب المحيط الهندى ، و هناك يقيم فى سكن مع أمين مكتبة يدعى (وحيد) من أهل هذه الجزر ، لكنه يجيد اللغة العربية ، و بعد فترة يذهبان لجزيرة أخرى نائية لحضور حفل زفاف (وحيد) هذا ، و هناك يقع (يوسف) فى حب الفتاة الهندية المسلمة (زينب) .. خطيبة الصياد (آدم جميل) شقيق (وحيد) ، و تبادله الفتاة السمراء الحب الرهيب ، لدرجة تجعله ينقل عمله من عاصمة الجزر إلى تلك الجزيرة النائية و يصبح مدرس لزينب فى الفصل ، و بالطبع يتصدى الجميع لهذا الحب المستحيل بين فتاة مخطوبة و رجل أجنبى غريب عن أهل الجزيرة ، رغم كونه مسلم مثلهم ، خاصة مع وجود أرملة من أهل الجزيرة النائية تراود (يوسف) عن نفسه و تسبب له فضيحة فى الجزيرة ، و يحاول الصياد (آدم جميل) قتل (يوسف) بتركه على جزيرة مهجورة ، لكنه يعود إليه باللنش على الفور و يأخذه معه مرة أخرى بعد أن يمنعه ضميره من قتله .

و فى نهاية الفيلم ، ينتصر الحب و يتم فسخ خطوبة (زينب) من (آدم) لتتزوج (يوسف) و يعيش معها إلى الأبد على الجزيرة .

ما أعجبنى فى هذا الفيلم الغريب جداً شيئين :

أولاً : إنه نقل مشاعر الغربة و العيش فى بلاد لا تتحدث العربية و الحنين إلى مصر ، تماماً كما فى فيلم (النمر الأسود) لأحمد زكى و اللبنانية وفاء سالم .

ثانياً : إنه تناول قضية التمسك بالحب الصعب ، فوفاء سالم أو هيلجا الألمانية فى فيلم النمر الأسود تمسكت بحبها لمحمد المصرى أو أحمد زكى رغم عنصرية الألمان ضد الزنوج و العرب و المسلمين ، لكنها فى النهاية كانت فتاة أوروبية مستقلة مالياً عن والدها و فى مجتمع متقدم ، أما تلك الفتاة الهندية – و التى أتمنى أن أعرف إسم الممثلة التى قامت بدورها – فقد كانت تعيش فى مجتمع بدائى جداً ، تحكمه عادات و تقاليد صارمة قاسية ، و كانت مازالت تدرس و تعيش مع أسرتها ، أى تعتمد على أسرتها مادياً ، كما كانت مخطوبة منذ طفولتها لإبن عمها ، و مع ذلك عندما وجدت الحب ، تمسكت به حتى النهاية .

دائماً ما تهزمنا الظروف و الأقدار ، و لا نستطيع أن نتمسك بحبنا حتى النهاية رغم رغبتنا فى ذلك !!!

الجمعة، نوفمبر 20، 2009

مقاطعة الجزائر

نعرف جميعاً أن الفتنة نائمة .. لعن الله من أيقظها ، و أنا ضد شحن النفوس و إشعال النار بين المسلمين بعضهم البعض ، لكن هذه المرة أنا مع مقاطعة الجزائر قلباً و قالباً .. ليست مقاطعة مدى الحياة ، لكن مقاطعة مؤقتة حتى يأتى الرئيس الجزائرى حتى عندنا و يعتذر لمصر و لكل المصريين و يتذكر جيداً فضل مصر عليه و على بلاده .. كانت الفكرة المنقولة لنا دائماً عن الجزائريين أنهم شعب بربرى همجى دموى و أنهم رعاع صحراويون ، لكننا أبداً لم نكن نعاملهم من هذا المنطلق .. أن يصل التعصب الكروى أن يحملون سيوف و سنج و مطاوى و سكاكين و يقذفون حجارة و يسبون النساء بألفاظ بذيئة و قبيحة مثلهم و يهشمون أوتوبيسات و منشآت و يفسدون فى الأرض ، حتى و لو كان لترويع مسلمين و عرب مثلهم عزل من السلاح ، فذلك أمر يمكن التجاوز عنه .. أما أن يصل الأمر إلى حرق العلم المصرى و دهسه بالأحذية و المرور عليه بالسيارات عدة مرات ، فهذا أمر لا يمكن السكوت عنه أبداً ، و لو صمتنا هذه المرة أيضاً ، فلا نلوم إلا أنفسنا ... نعم المصريون شعب متحضر جداً و راقى جداً و مثقف جداً ، لكن التحضر لا يعنى التسامح المفرط .. خاصة مع الجزائريين الذى لم نكن نعلم للأسف أنهم يحملون لنا أطنان من الحقد الأسود و الغل و الكراهية .. و أقول لجميع الجزائريين .. يا من تنطقون اللغة العربية بصعوبة ، و تسعفون أنفسكم باللغة الفرنسية .. لغة مستعمركم و محتلكم السابق .. إذهبوا بأسلحتكم إلى فلسطين و إحرقوا العلم الإسرائيلى أيها الجبناء الأنذال قبل أن تذهبوا إلى مزبلة التاريخ ..لا سامحكم الله و لا غفر لكم .

الأربعاء، نوفمبر 04، 2009

محافظ الإسكندرية

لا أقول أن عادل لبيب محافظ الإسكندرية الحالى هو أسوأ محافظ فى تاريخ المحافظة ، فبالتأكيد كان هناك من هو أسوأ منه ، لكن فقط أقول أن عادل لبيب هو الرجل المناسب فى المكان غير المناسب !!! نعم .. فعادل لبيب قد حقق الكثير من الإنجازات فى محافظة قنا ، و بعدها محافظة البحيرة ، لكنه لم يدرك للأسف أن العاصمة الثانية لمصر و عاصمة الجاليات الأوروبية و الطبقات الراقية قبل الثورة أو الإسكندرية ... مختلفة تمام الإختلاف عن الصعيد و الأرياف ، و تعامل معها بكل أسف على إنها كفر الحداية !!! عندما تولى المحافظ السابق عبد السلام المحجوب – يا ليت أيامه تعود – المحافظة ، كانت الإسكندرية كالجوهرة التى يعلوها التراب الكثيف ، فنجح بإقتدار فى إعادة تلميعها و مسح التراب عن قطعة الذهب النقى ، و بعد أن أتم مهمته بنجاح ساحق ، تمت إزاحته عن منصبه بترقية زائفة لأسباب معروفة لدينا جميعاً . و عندما تولى عادل لبيب بعده ، لم يدرك إنه تسلم شغل نظيف و أن الإسكندرية لا تحتاج منه لنفس المجهود المبذول فى قنا و البحيرة ، فراح يكسر كل أرصفة الإسكندرية لدرجة جعلت الأهالى يطلقون عليه (عادل رصيف) ، و قام بتغيير مسارات الكثير من الشوارع الرئيسية و الحيوية جداً ، و جعل شوارع عريضة جداً و فى مناطق تجارية هامة للغاية إتجاه واحد بدلاً من إتجاهين ، و قام بعكس الكثير من إتجاهات الشوارع المتعارف عليها منذ سنوات طويلة ، فجعل شوارع الدخول شوارع خروج ، و العكس صحيح ، كى يجعلك تلف حول نفسك حتى تصل لمقصدك ! حتى الكورنيش الذى وسعه المحجوب و جعله آية فى الجمال ، وضع لبيب بصماته عليه و تنافس فى توسعته أكثر و أكثر دون حفر أنفاق أرضية أو إقامة كبارى للمشاة ، فكثرت حوادث العبور و أصبحت سيارات الإسعاف كل ساعة تحمل جثث القتلى ممن حاولوا العبور من و إلى البحر . حتى جاءت الطامة الكبرى و فوجئنا بأن عادل لبيب لم يرحل فى تغيير المحافظين الأخير و أنه باقى معنا إلى أجل غير معلوم رغماً عن أنوف أهالى الإسكندرية !!! عادى جداً أن يتم التحقيق معى فى مباحث أمن الدولة بتهمة القذف و السب و التشهير لشخصية عامة ، رغم إنى لم أنتقد شخصه ، بل إنتقدت فعله الذى أصابنا جميعاً بضرر فادح ، لكن كل شىء عادى فى مصر .

الاثنين، نوفمبر 02، 2009

إستفتاء

منذ فترة و أنا أتمنى أن أعقد إستبيان يشترك فيه جميع القراء للإجابة على هذه الأسئلة : 1. هل الرواية التى تكتب فى فترة طويلة تكون ناجحة ، و الرواية التى تكتب فى مدة قصيرة تكون فاشلة ؟ 2. هل الرواية كثيرة الصفحات المليئة بالأحداث تكون عميقة ، و الرواية قليلة الصفحات سريعة الأحداث تكون سطحية ساذجة ؟ 3. بمعنى أخر : أيهما أفضل .. الرواية الطويلة التفصيلية أم الرواية القصيرة المختصرة ؟ 4. ما هى الفترة اللازمة لكتابة رواية عظيمة ؟ أيام .. أسابيع .. شهور .. سنوات ؟ إجابة هذه الأسئلة محسومة بالنسبة لىّ .. لكن رأيك أيضاً يهمنى .. لا تتردد فى الإجابة .

الأحد، أكتوبر 11، 2009

إمرأتان و جائزتان

شىء يدعو للفخر أن تفوز إمرأتان بأهم جائزتين أدبيتين هذا العام : فقد فازت الألمانية هيرتا موللر (56 عاماً) بجائزة نوبل فى الأدب عن روايتها الأخيرة (كل شىء أملكه أحمله معى) ، كما فازت الإنجليزية هيلارى مانتيل (57 عاماً) بجائزة مان بوكر عن روايتها (قاعة الذئب) . و قد تم إعلان نتيجة مسابقة نادى القصة المصرى فى الرواية يوم 28 سبتمبر 2009 ، و كالعادة لم تفز فيها أى أنثى !!!

الآن

الأربعاء، سبتمبر 30، 2009

زهرة الشاعرة و زهرة الروائية

سألنى بعض القراء فى عدة رسائل : هل أنتى الشاعرة المصرية الشابة زهرة يسرى ؟! فأجبت بالنفى لأننى لا أكتب الشعر على الإطلاق ، بل أكتب روايات فقط . لذا أحب أن أوضح إنه مجرد تشابه أسماء فقط ، و قد حدث هذا الخلط غالباً لأننا من بلد واحدة و أعمار متقاربة ، و رغم إننى لم ألتقى بالشاعرة الفاضلة ، إلا إننى أكن لها كل الحب و الإخوة و الإحترام .

الثلاثاء، مايو 12، 2009

شكراً إلى الأستاذ رءوف شبايك

لشراء روايتى الثالثة عشر 12 ديك شركسى إضغط على هذا الرابط

الخميس، أبريل 23، 2009

اليوم العالمى للكتاب

منذ سنة 1995 و منظمة اليونسكو تحتفل باليوم العالمى للكتاب و حقوق النشر فى 23 إبريل من كل عام ، و لأن اليوم هو الثالث و العشرين من إبريل ، فإننى أنصح هواة القراءة و الإطلاع بقراءة كتاب (رجال ريا و سكينة) لصلاح عيسى ، فهذا الكتاب رغم حجمه الكبير جداً ، إلا إنه أفضل كتاب قرأته حتى الآن .. إنه ليس مجرد كتاب يناقش فقط قضية أشهر سفاحتان فى تاريخ مصر الحديث ، بل كتاب يجعلك تعيش فى أجواء التاريخ و يجعلك تعرف ملامح الحياة المصرية اليومية بالتفصيل فى بدايات القرن الماضى .. كأنك تمشى فى حوارى الإسكندرية ، و تشم مع كل سطور الكتاب رائحة الفقر فى الأزقة و الأماكن الشعبية و كأنك تعيش مع أبطاله الكثيرين و حكاياتهم المتشعبة .. و رغم أن سيناريو مسلسل (ريا وسكينة) بطولة عبلة كامل و سمية الخشاب مأخوذ من هذا الكتاب ، إلا أن الكتاب نفسه فى نظرى أشد روعة و إثارة من المسلسل الأكثر من رائع .

الاثنين، مارس 16، 2009

نادى القصة المصرى

لمن لا يعرف مكانه ، يقع (نادى القصة) المصرى فى إحدى العمارات القديمة جداً بقلب القاهرة ، و هى عمارة عتيقة عريقة الطراز ضخمة المساحة تسمى عمارة (سيف الدين) مليئة بالسراديب و الطرقات المظلمة بين شققها الكثيرة شديدة الإتساع ، و هذه العمارة لها بابان .. الباب الأمامى يحمل رقم 68 شارع القصر العينى ، و يعلوه كلمة كبيرة جداً مصنوعة من الحديد المشغول أو الخشب المخروط .. هذه الكلمة عبارة عن إسم النادى ، و هى تعانى من الصدأ و مغطاة بهباب الزيوت الممتزجة بالتراب و عادم السيارات الأسود .. أما الباب الخلفى ، فيحمل رقم 1 شارع حسن مراد (الفسقية) ، و هو من الشوارع الجميلة الهادئة فى حى (جاردن سيتى) أرقى أحياء القاهرة .. و رغم أن عنوان النادى مازال يكتب 68 ش القصر العينى فى الأوراق الرسمية ، إلا أن الباب الأمامى مغلق بجنزير و قفل كبيرين يعانيان مما تعانى منه اللافتة المخروطة ، و قد أخبرنى أحد الموظفين بالنادى أن سبب إغلاق هذا الباب الرئيسى أن أحد رؤساء مجلس الشعب السابقين كان يقطن فى هذه العمارة و أراد أن يكون عنوان بيته فى (جاردن سيتى) ، و ليس فى (القصر العينى) ، فأغلق الباب الأمامى المطل على الشارع الأخير !!! و السؤال الآن : لماذا لا يتم إعادة فتح الباب الأمامى الرئيسى المطل على شارع القصر العينى ؟ و لماذا لا يتم إعادة البريق و اللمعان لإسم النادى المطموس بشكل لائق به ؟! فإذا كانت الإجابة بأن الباب لن يفتح لدواعى أمنية أو فشخرة كدابة ، فالحل البديل أن يغير النادى عنوانه فى الأوراق الرسمية طبقاً لعنوان الباب الخلفى .

الخميس، فبراير 26، 2009

أخرة صبرى




شهادة تقدير حصلت عليها بعد إشتراكى فى مسابقة محمد زكى العشماوى ، دون أن أحصل على أى مركز !!!

الخميس، يناير 01، 2009

عام ميلادى جديد 2009

مع مطلع العام الجديد ، ندعو الله بأن يغيث الفلسطينيين فى (غزة) و أن يغيث كافة المسلمين فى جميع الدول الإسلامية المحتلة ، سواء كانت دول عربية أو ناطقة بلغات أخرى ، بعد أن تخلى عنهم 22 حاكم عربى خائن و عميل .

الاثنين، ديسمبر 22، 2008

إلى كل من يتعرضون للنقد الشديد فى بداية حياتهم الأدبية

أقول لهم : لا تلتفتوا لسهام النقد المسمومة الجارحة و الإنتقادات المحبطة الهدامة لأنكم لن تتقدموا خطوة للأمام ، و حاولوا أن تفكروا فى هذه النقاط : أولاً : إذا كان من ينقدكم ليس له أى أعمال أدبية تذكر ، فتأكدوا أن نقده ملوث بالحقد الأسود و الغيرة العمياء لإنه فشل أن يكون له عمل أدبى يحظى بالإهتمام أو حتى بالهجوم مثل عملك ، و لو كان بالفعل له إهتمام بالأدب ، لرد على عملك بعمل أقوى و أفضل . ثانياً : إذا كان من ينتقدكم كاتب مثلك – هاوى أو محترف – فليس من حقه تقييم عملك على الإطلاق ، لإن كل شخص يكتب من منظوره الشخصى ، و ليس من منظور الآخرين . ثالثاً : إذا كان من ينتقدكم ناقد أدبى متخصص أو صحفى كبير ، و معظمهم يكون من جيل غير جيلك الشاب ، فراعى وجود فجوة زمنية و صراع بين الأجيال يجعله لا يستوعب ما تكتبه بسهولة . رابعاً : إذا كان من ينتقدكم قارئ ما أو بعض القراء ، فتذكر أن هناك من أعجبهم عملك و أشادوا به ، و تذكر دائماً إنه لا يوجد إنسان واحد تجتمع كل الناس عليه ، حتى الرسل و الأنبياء ، و لا يوجد كتاب واحد يعجب كل البشر ، حتى الكتب السماوية . لقد تعرضت عن نفسى لنقد جارح هدام – و ليس بناء – من بعض القراء ، كان كفيل بأن أصير معقدة و أترك كتابة الروايات إلى الأبد ، لكننى فكرت بعمق و حيادية فى بعض ، و ليس كل ، النقاط التى تم نقدى فيها ، و تأكدت إنه تجريح و تثبيط للهمة و العزيمة أكثر منه نقد هادف ، و عرفت إنها غيرة و حقد أكثر منها نصيحة مخلصة ، و إستشعرت بأنها سخرية و تحقير أكثر منه نقد بناء يدفع نحو التحسن و التغيير ، فلابد أن يكون النقد عملى و موضوعى فى صميم العمل ، و ليس نقد فى شخص الكاتب نفسه ، فالنقد يكون بالعقل ، و ليس بالقلب و المشاعر و العاطفة ، إلا لو كان هناك إزدراء لدين أو عقيدة ما . لذا قررت أن أطوى و ألقى ما قرأته جانباً و أن أستمر فيما بدأته ، فأعظم الشعراء لم يقرأ أحد قصائدهم إلا بعد موتهم ، و تعرضوا للسخرية و القذف بالحجارة و الطوب ، و أعظم الروائيين لم تعجب أعمالهم عشرات الناشرين و لم يعترف بها أصحاب دور النشر حتى تطوع ناشر مغمور و نشرها ، فصارت ملء السمع و البصر بين يوم و ليلة .

الأحد، نوفمبر 09، 2008

إلى اليائسين من النشر فى مصر

أقول لهم : هناك ميزة رائعة فى أن تكتب دون أن ينشر لك شيئاً !! نعم .. فبمجرد أن يتم نشر و لو عمل واحد لك ، ستجد نفسك بعد ذلك تكتب ما يريد الناس أن يقرؤوه و ليس ما تريد أنت أن تكتبه ، فلن تعبر عن ذاتك ، بل ستفاجئ إنك تعبر عن شخص أخر مختلف عنك و هو قارئك ، و سيجد القراء فى عملك الثانى كاتب مختلف تماماً عن الكاتب الذى قرؤوا له أول مرة و أعجبهم . و أيضاً لو إستطعت أن تنشر أول عمل تكتبه أو العمل الوحيد لك (درتك اليتيمة) ، و نجح هذا العمل مع القراء ، سيبدأ الناشرون فى مطالبتك بأعمال أخرى .. فى هذه اللحظة ، ستجد نفسك إما أن جعبتك قد أصبحت خاوية فجأة من السهام ، فينصرف الناشرون و بالتالى القراء عنك ، و إما ستجد نفسك مضطر أن تكتب أى شىء بسرعة كى يلحق بالمطبعة و دار النشر ، و طبعاً سيكون عمل مختلف تماماً فى الأسلوب لأنه سيكون موجه لفئة معينة من القراء كانت سبب نجاحك فى أول مرة .. لكن إذا كان لديك رصيد غير قليل من الأعمال ، مثلاً عشرة روايات أو كتب ، ثم نشرت واحد منهم ، و نجح هذا العمل مع القراء ، بعد ذلك .. سيجد الناشرون و القراء على حداً سواء ذخيرة يعيشون عليها سنوات قادمة ، حتى بعد مماتك . كما إنك ستكتب الأعمال التالية ، مثلاً الحادى عشر ، بأنفاس طويل دون إستعجال و نفساً هادئة و بإتزان و سكينة و بإسلوبك أنت .. بعيداً عن أى مؤثرات خارجية ، و ستتجه بخطوات واثقة منتظمة نحو النجومية و الإستمرارية و الثبات الذى هو عنوان النجاح ، فالحفاظ على القمة أهم من الوصول إليها . فلا تكتب بإستعجال من أجل اللحاق بالمطبعة أو الإشتراك فى مسابقة أدبية .. كن نفسك و أنت تكتب .

الثلاثاء، نوفمبر 04، 2008

عيد الحب المصرى 4 نوفمبر من كل عام

و هو مختلف عن عيد الحب العالمى أو الفالانتاين داى الذى يتم الإحتفال به يوم 14 فبراير من كل عام ، فقد أنشئ هذا العيد الراحل العظيم (مصطفى أمين) أيضاً – و هو من أنشئ عيد الأم المصرى فى 21 مارس من كل عام مختلفاً بذلك عن عيد الأم العالمى فى الأحد الثانى من مايو سنوياً – و عيد الحب المصرى ليس عيداً للعشاق كالعيد العالمى ، بل هو عيد لإستعادة مشاعر الحب و الود المفقودة بين كل الناس ، مهما كانت طبيعة علاقتهم ببعض ، و قد دعا إليه (مصطفى أمين) بعدما شاهد جنازة بدون أى مشيعين فى السبعينات من القرن الماضى ، فتساءل : أين ذهب الحب بين الناس ؟! و بالنسبة لىّ كمرشدة سياحية و مهتمة بآثار بلدى و عاشقة لمدينة الأقصر ، فإن 4 نوفمبر هو العيد القومى لمدينة الأقصر من كل عام ، و هذا التاريخ يوافق ذكرى إكتشاف مقبرة و كنوز الفرعون الصغير (توت عنخ آمون) فى وادى الملوك بالبر الغربى بالأقصر فى 04/11/1922 على يد الأثرى الإنجليزى الشهير (كارتر) ، و تعتبر هذه المقبرة هى الوحيدة التى عثر عليها كاملة المحتويات لم تصل لها أيدى لصوص القبور الملكية .

الأحد، أكتوبر 19، 2008

نهاية كل حى

إلى من ينتقدون نهايات رواياتى و يعترضون أن معظم قصصى تنتهى بموت أبطالها ، أقول لهم : أن الموت هو النهاية الطبيعية لكل حى و الفناء هو نهاية كل جماد ، فلماذا نهرب من الحقيقة الوحيدة فى حياتنا ؟!

و لماذا نحب فقط الأفلام العربية و الروايات التى تنتهى نهايات سعيدة ؟! ألا نسأل أنفسنا ماذا بعد زواج البطل و البطلة و إنجابهما ؟! بالتأكيد سيموت الجميع و لن يخلد أحد .

الجمعة، أكتوبر 17، 2008

لا أقول كلنا عصام يوسف ، لكن بالتأكيد بيننا عصام يوسف أخر

صدور الطبعة العاشرة من نفس الرواية خلال أقل من سنة واحدة فقط و نفاذها تقريباً من الأسواق !! ألا يدعو هذا الخبر أبداً الناشرين المصريين إلى الإعتقاد بأن مصر فيها أكثر من (عصام يوسف) واحد ؟! أنا لا أشكك أبداً فى موهبته و قدراته الأدبية ، و قد يكون عصام يوسف (43 سنة) بالفعل قد حصل على هذه الفرصة النادرة للنشر فى مصر عبر دار نشر ضخمة (الدار المصرية اللبنانية للنشر) لكونه إبن كاتبين كبيرين و عمله كمنتج سينمائى ، لكن بالتأكيد روايته الرائعة (ربع جرام) فرضت نفسها على القراء و لاقت كل هذا النجاح دون واسطة أو محسوبية .

إتحاد كتاب مصر – فرع الإسكندرية


العنوان : 37 ش 56 (محمود سليم) – أمام مسجد الرضوان (المعناوى سابقاً) – ميامى – الدور الأرضى

التليفون : 5550472/03

المواعيد طوال العام : 6 م – 10 م كل يوم ماعدا الجمعة .

المواعيد فى رمضان : 9:30 م – 11:30 م كل يوم ماعدا الجمعة .


و قد عثرت عليه بالصدفة البحتة يوم الثلاثاء 12/08/2008 – 11 شعبان 1429 هـ ، بعد أن تم نقله من مقره القديم فى منطقة (فليمنج) إلى مكان مجهول ، فإكتشفت أن هذا المكان المجهول بالقرب من بيتى فى (ميامى) !!

و أنشره الآن للمنفعة العامة رغم أن شروط العضوية بالإتحاد لا تزال تعسفية ، و سوف أواليكم بأخباره و مواعيد ندواته العقيمة قريباً إن شاء الله .

 

الخميس، أكتوبر 16، 2008

الفائزان بأهم جائزتين أدبيتين فى العالم هذا العام

فاز الفرنسى جان مارى جوستاف لوكليزيو (68 سنة) بجائزة نوبل للآداب هذا العام 2008 ، عن مجمل أعماله و أشهرها رواية (الصحراء) 1980 ، و أعلن فوزه بالجائزة يوم الخميس الماضى 9 أكتوبر 2008 بينما فاز الهندى أرافايند أديجا (34 سنة) بجائزة مان بوكر هذا العام أيضاً 2008 عن روايته الأولى (النمر الأبيض) التى نشرها هذا العام 2008 ، و تم إعلان فوزه بالجائزة يوم الثلاثاء الماضى 14 أكتوبر 2008

الأحد، أكتوبر 12، 2008

قلعة المواهب العربية

هل إنتهى هذا المشروع أم إنه يبحث فقط عن سيناريوهات لأفلام ؟!

الأحد، أكتوبر 05، 2008

عاصمتان الثقافة فى الوطن العربى هذا العام

تحية من مسقط رأسى الأسكندرية عروس البحر الأبيض المتوسط التى تم إختيارها عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2008 من قبل المنظمة الإسلامية للتربية و العلوم و الثقافة (إيسيسكو) إلى دمشق مدينة الياسمين التى تم إختيارها عاصمة الثقافة العربية لعام 2008 من قبل المجموعة العربية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية و التعليم و الثقافة (يونسكو)

الاثنين، سبتمبر 29، 2008

ذكرى أبو خالد

اليوم الأحد 28 سبتمبر 2008 مرت 38 سنة على وفاة الرئيس جمال عبد الناصر ، و رغم إننى ولدت بعد وفاته فى عام 1970 بتسع سنوات كاملة ، إلا إننى تربيت على حبه و علمنى أبى كيف أحب هذا القائد العظيم ، و لا يسعنى إلا أن أقول له مطلع أغنية الفنان اللبنانى وائل جسار فى مقدمة – تتر – مسلسل (ناصر) الذى يعرض هذه الأيام : زى النهار يا فتى و إحنا إللى ليلنا طال .. جاى فى أوان جرحنا و الشدة ليها رجال . و أدعو كل قراء المدونة لقراءة قصيدة نزار قبانى الرائعة (قتلناك يا آخر الأنبياء) فى رثاء (جمال عبد الناصر) و التى يقول فى نهايتها : أنادى عليك أبا خالد و أعرف إنى أنادى بواد .. و أعرف إنك لن تستجيب و إن الخوارق ليست تعاد .

الثلاثاء، سبتمبر 23، 2008

فى عيد ميلادى

اليوم الثلاثاء 23/09/2008 أتممت التاسعة و العشرين من عمرى و سوف أبدأ غداً فى الثلاثين بإذن الله ، و لأننى مولودة مع أول فصل الخريف بالضبط ، لذا فأننى أعشق هذا الفصل جداً ، و أنتهز هذه الفرصة كى أهنئ كل مواليد 23 سبتمبر من جميع الأعمار بأعياد ميلادهم ، و أخص بالذكر روح المطربة اللبنانية القتيلة – سوزان تميم – التى أحدث مصرعها منذ حوالى شهرين الضجة الإعلامية الأخيرة و التى لو كانت لا تزال على قيد الحياة لإحتفلت اليوم أيضاً بعيد ميلادها الواحد و الثلاثين – غفر الله لها ما كان من أمرها و غفر لجميع موتى المسلمين و المسلمات – فنحن لا نستطيع أن نجزم أبداً أن أحدنا سيدخل الجنة لأنه مات مقتول أو شهيد و لا أن أحدنا سيدخل النار لأنه مات منتحر و كافر ، و فى النهاية طلب الرحمة و المغفرة حق لكل من مات مسلم ، مادام نطق الشهادتين و كان على دين الفطرة ، فمهما كان من عمله ، فنحن لسنا معصومين من الخطأ . و بمناسبة عيد ميلادى ، قررت إن شاء الله أن أمسك العصا من المنتصف ، و أن أنشر الفصل الأول فقط من كل رواية على مدونتى الأليكترونية . كما أفكر جدياً فى إنشاء مدونة ثانية إسمها مواليد 23 سبتمبر ، و تكون نادى لهم .

الأحد، سبتمبر 21، 2008

روائيات حققن مبيعات ضخمة من أول رواية أو برواية واحدة فقط

1- الفرنسية / فرانسواز ساجان Françoise Sagan : صاحبة رواية (مرحباً أيها الحزن) welcome sadness 2- الأمريكية / مارجريت ميتشل Margaret Mitchell : صاحبة رواية (ذهب مع الريح) gone with the wind 3- البريطانية / إيميلى برونتى Emily Brontë : صاحبة رواية (مرتفعات ويذرنج) Wuthering Heights 4- البريطانية / فيرجينيا وولف Virginia Woolf صاحبة رواية (السيدة دالواى) Mrs. Dalloway 5- البريطانية / أجاثا كريستى Agatha Christie صاحبة العديد من الروايات البوليسية 6- البريطانية / جين أوستين Jane Austen صاحبة رواية (كبرياء و تحامل) pride and prejudice 7- البريطانية / جوان كاثلين رولينج Joanne Rowling أو جى.كيه.رولينج صاحبة سلسة (هارى بوتر) للأطفال Harry Potter series

هل نذهب مثل راندا غازى إلى ناشر أجنبى ؟ أم نلتحق بمدرسة أجنبية مثل جنة جوهر ؟

حقاً .. لا كرامة لنبى فى وطنه ، فلولا نشر راندا غازى لروايتها فى إيطاليا أولاً ، لما إنتبهت دور النشر المصرية لهذه الرواية و ما تم تكريم كاتبتها على أرض وطنها الأم مصر

الاثنين، سبتمبر 01، 2008