الأحد، أكتوبر 19، 2008

نهاية كل حى

إلى من ينتقدون نهايات رواياتى و يعترضون أن معظم قصصى تنتهى بموت أبطالها ، أقول لهم : أن الموت هو النهاية الطبيعية لكل حى و الفناء هو نهاية كل جماد ، فلماذا نهرب من الحقيقة الوحيدة فى حياتنا ؟!

و لماذا نحب فقط الأفلام العربية و الروايات التى تنتهى نهايات سعيدة ؟! ألا نسأل أنفسنا ماذا بعد زواج البطل و البطلة و إنجابهما ؟! بالتأكيد سيموت الجميع و لن يخلد أحد .

الجمعة، أكتوبر 17، 2008

لا أقول كلنا عصام يوسف ، لكن بالتأكيد بيننا عصام يوسف أخر

صدور الطبعة العاشرة من نفس الرواية خلال أقل من سنة واحدة فقط و نفاذها تقريباً من الأسواق !! ألا يدعو هذا الخبر أبداً الناشرين المصريين إلى الإعتقاد بأن مصر فيها أكثر من (عصام يوسف) واحد ؟! أنا لا أشكك أبداً فى موهبته و قدراته الأدبية ، و قد يكون عصام يوسف (43 سنة) بالفعل قد حصل على هذه الفرصة النادرة للنشر فى مصر عبر دار نشر ضخمة (الدار المصرية اللبنانية للنشر) لكونه إبن كاتبين كبيرين و عمله كمنتج سينمائى ، لكن بالتأكيد روايته الرائعة (ربع جرام) فرضت نفسها على القراء و لاقت كل هذا النجاح دون واسطة أو محسوبية .

إتحاد كتاب مصر – فرع الإسكندرية


العنوان : 37 ش 56 (محمود سليم) – أمام مسجد الرضوان (المعناوى سابقاً) – ميامى – الدور الأرضى

التليفون : 5550472/03

المواعيد طوال العام : 6 م – 10 م كل يوم ماعدا الجمعة .

المواعيد فى رمضان : 9:30 م – 11:30 م كل يوم ماعدا الجمعة .


و قد عثرت عليه بالصدفة البحتة يوم الثلاثاء 12/08/2008 – 11 شعبان 1429 هـ ، بعد أن تم نقله من مقره القديم فى منطقة (فليمنج) إلى مكان مجهول ، فإكتشفت أن هذا المكان المجهول بالقرب من بيتى فى (ميامى) !!

و أنشره الآن للمنفعة العامة رغم أن شروط العضوية بالإتحاد لا تزال تعسفية ، و سوف أواليكم بأخباره و مواعيد ندواته العقيمة قريباً إن شاء الله .

 

الخميس، أكتوبر 16، 2008

الفائزان بأهم جائزتين أدبيتين فى العالم هذا العام

فاز الفرنسى جان مارى جوستاف لوكليزيو (68 سنة) بجائزة نوبل للآداب هذا العام 2008 ، عن مجمل أعماله و أشهرها رواية (الصحراء) 1980 ، و أعلن فوزه بالجائزة يوم الخميس الماضى 9 أكتوبر 2008 بينما فاز الهندى أرافايند أديجا (34 سنة) بجائزة مان بوكر هذا العام أيضاً 2008 عن روايته الأولى (النمر الأبيض) التى نشرها هذا العام 2008 ، و تم إعلان فوزه بالجائزة يوم الثلاثاء الماضى 14 أكتوبر 2008

الأحد، أكتوبر 12، 2008

قلعة المواهب العربية

هل إنتهى هذا المشروع أم إنه يبحث فقط عن سيناريوهات لأفلام ؟!

الأحد، أكتوبر 05، 2008

عاصمتان الثقافة فى الوطن العربى هذا العام

تحية من مسقط رأسى الأسكندرية عروس البحر الأبيض المتوسط التى تم إختيارها عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2008 من قبل المنظمة الإسلامية للتربية و العلوم و الثقافة (إيسيسكو) إلى دمشق مدينة الياسمين التى تم إختيارها عاصمة الثقافة العربية لعام 2008 من قبل المجموعة العربية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية و التعليم و الثقافة (يونسكو)

الاثنين، سبتمبر 29، 2008

ذكرى أبو خالد

اليوم الأحد 28 سبتمبر 2008 مرت 38 سنة على وفاة الرئيس جمال عبد الناصر ، و رغم إننى ولدت بعد وفاته فى عام 1970 بتسع سنوات كاملة ، إلا إننى تربيت على حبه و علمنى أبى كيف أحب هذا القائد العظيم ، و لا يسعنى إلا أن أقول له مطلع أغنية الفنان اللبنانى وائل جسار فى مقدمة – تتر – مسلسل (ناصر) الذى يعرض هذه الأيام : زى النهار يا فتى و إحنا إللى ليلنا طال .. جاى فى أوان جرحنا و الشدة ليها رجال . و أدعو كل قراء المدونة لقراءة قصيدة نزار قبانى الرائعة (قتلناك يا آخر الأنبياء) فى رثاء (جمال عبد الناصر) و التى يقول فى نهايتها : أنادى عليك أبا خالد و أعرف إنى أنادى بواد .. و أعرف إنك لن تستجيب و إن الخوارق ليست تعاد .

الثلاثاء، سبتمبر 23، 2008

فى عيد ميلادى

اليوم الثلاثاء 23/09/2008 أتممت التاسعة و العشرين من عمرى و سوف أبدأ غداً فى الثلاثين بإذن الله ، و لأننى مولودة مع أول فصل الخريف بالضبط ، لذا فأننى أعشق هذا الفصل جداً ، و أنتهز هذه الفرصة كى أهنئ كل مواليد 23 سبتمبر من جميع الأعمار بأعياد ميلادهم ، و أخص بالذكر روح المطربة اللبنانية القتيلة – سوزان تميم – التى أحدث مصرعها منذ حوالى شهرين الضجة الإعلامية الأخيرة و التى لو كانت لا تزال على قيد الحياة لإحتفلت اليوم أيضاً بعيد ميلادها الواحد و الثلاثين – غفر الله لها ما كان من أمرها و غفر لجميع موتى المسلمين و المسلمات – فنحن لا نستطيع أن نجزم أبداً أن أحدنا سيدخل الجنة لأنه مات مقتول أو شهيد و لا أن أحدنا سيدخل النار لأنه مات منتحر و كافر ، و فى النهاية طلب الرحمة و المغفرة حق لكل من مات مسلم ، مادام نطق الشهادتين و كان على دين الفطرة ، فمهما كان من عمله ، فنحن لسنا معصومين من الخطأ . و بمناسبة عيد ميلادى ، قررت إن شاء الله أن أمسك العصا من المنتصف ، و أن أنشر الفصل الأول فقط من كل رواية على مدونتى الأليكترونية . كما أفكر جدياً فى إنشاء مدونة ثانية إسمها مواليد 23 سبتمبر ، و تكون نادى لهم .

الأحد، سبتمبر 21، 2008

روائيات حققن مبيعات ضخمة من أول رواية أو برواية واحدة فقط

1- الفرنسية / فرانسواز ساجان Françoise Sagan : صاحبة رواية (مرحباً أيها الحزن) welcome sadness 2- الأمريكية / مارجريت ميتشل Margaret Mitchell : صاحبة رواية (ذهب مع الريح) gone with the wind 3- البريطانية / إيميلى برونتى Emily Brontë : صاحبة رواية (مرتفعات ويذرنج) Wuthering Heights 4- البريطانية / فيرجينيا وولف Virginia Woolf صاحبة رواية (السيدة دالواى) Mrs. Dalloway 5- البريطانية / أجاثا كريستى Agatha Christie صاحبة العديد من الروايات البوليسية 6- البريطانية / جين أوستين Jane Austen صاحبة رواية (كبرياء و تحامل) pride and prejudice 7- البريطانية / جوان كاثلين رولينج Joanne Rowling أو جى.كيه.رولينج صاحبة سلسة (هارى بوتر) للأطفال Harry Potter series

هل نذهب مثل راندا غازى إلى ناشر أجنبى ؟ أم نلتحق بمدرسة أجنبية مثل جنة جوهر ؟

حقاً .. لا كرامة لنبى فى وطنه ، فلولا نشر راندا غازى لروايتها فى إيطاليا أولاً ، لما إنتبهت دور النشر المصرية لهذه الرواية و ما تم تكريم كاتبتها على أرض وطنها الأم مصر

الاثنين، سبتمبر 01، 2008

لا تعليق

رمضان كريم و الله أكرم من الناشرين العرب

أدرك تماماً حجم مأساة المؤلفين الشباب العرب ، و أرى بعينى إنها ليست أزمتى وحدى ، بل أزمة الآلاف غيرى فى الدول العربية . فنحن بإختصار نحتاج لناشرين عرب مجازفين مغامرين مراهنين مثل الناشرين الأجانب الذين لا مانع لديهم على الإطلاق من نشر أعمال أدباء مغمورين مبتدئين .. نحن نحتاج إلى رعاة مواهب .. نحتاج إلى صناع نجوم .. كفلاء مالياً و معنوياً و دعائياً .. نحتاج مشروع (الكتابة للجميع) بجوار مشروع (القراءة للجميع) . لذا ، يبدو إننى سأتحول إلى ندابة (المحترفة التى تستأجر فى المأتم للندب على الميت) ، و سأقلب مدونتى الألكترونية إلى مندبة ألكترونية أو حائط مبكى أندب عليه حظى و حظ آلاف غيرى كتب عليهم أن يعيشوا فى بقعة من الكرة الأرضية تسمى (الوطن العربى) . لقد تراجعت للأسف فى أخر لحظة عن نشر أياً من أعمالى على مدونتى الخاصة ، حتى الأعمال الساذجة المكتوبة منذ الطفولة ، رغم إنها جميعها مبيضة على الكمبيوتر و جاهزة للنشر الفورى فى أى لحظة بضغطة زر واحدة . لكننى ترددت كثيراً فى النشر ، ليس لأن من عيوب المدونات القاتلة أنها لا تحمى حقوق الملكية الفكرية للمؤلف من السرقة و الإقتباس فقط ، بل لأنها أيضاً ليست حل جذرى و قاطع لمشكلة النشر الأزلية فى العالم العربى ، فماذا بعد النشر الإلكترونى ؟! هل سأكتفى به ؟! هل سيشبع طموحى ؟! بالطبع لا .. سأسعى دائماً للنشر الورقى حتى أخر نفس فى صدرى . أعزائى شركائى فى هذه المشكلة المستفحلة .. نعلم جيداً أن الكتابة فى حد ذاتها أهم من النشر بمراحل ، و أن طرح الأفكار على الورق أفضل بكثير من الإحتفاظ بها فى العقل ، فالكتابة نفسها تخرج مكنونات صدورنا و تريح أعصابنا من التوتر ، و السطور تحدد شخصية صاحبها أفضل من أعظم طبيب نفسانى فى العالم ، لكننا لسنا رهبان الأدب ، و لا نكتب لأنفسنا كى نقرأ عليها ما تعرفه مسبقاً ، و لا يوجد كاتب يتحمل أن يظل يكتب و يكتب دون أن ينشر نتاجه الأدبى و يقرأه الناس ، فنحن لا نكتب من أجل راحة عقولنا و أذهاننا فقط ، بل نكتب كى نوصل أفكارنا المكتوبة هذه و نترجمها على الورق للمحيطين بنا ، أما النشر فى حد ذاته ، فهو أهم من الشهرة و تداول تلك الأعمال المنشورة . و الشئ بالشئ يذكر ، فإن الشهرة و شعبية الكاتب و النجاح الجماهيرى أهم أيضاً من الجوائز الأدبية ، و جائزة نوبل نفسها ليست المعيار الوحيد لإمتياز الأعمال الأدبية و جودتها ، بل العديد من الكتاب البارزين لم يحصلوا على هذه الجائزة ، و لم يرشحوا حتى لها . لقد فكرت كثيراً فى ترجمة إحدى رواياتى إلى الإنجليزية بنفسى و إرسالها إلى ناشر أجنبى ، لكننى للأسف مازلت مقتنعة أن الوصول إلى العالمية يأتى من النجاح أولاً بين أبناء بلدنا و بلغتنا العربية الأم ، فلابد أن نكف عن نظرية عقدة الخواجة و نجبر هؤلاء الخواجات أن يتعلموا لغتنا العربية كى يقرءوا الروايات العربية بلغتها الأصلية ، فكى تفهم المكتوب جيداً لابد أن تقرأه باللغة التى كتب بها ، كما وجدت إن الترجمة ستهدر جزء كبير من وقتى و تعطلنى عن كتابة أفكارى القادمة – و ما أكثرها – بلغتى الأم .
و قد فكرت ذات مرة فى طبع عدة نسخ من أى رواية لىّ "نسخات كمبيوتر" و بيعها على الرصيف بواسطة بائع الجرائد الذى أتعامل معه ، لكننى خشيت عليها من السرقة و الإقتباس لأنها بلا أرقام إيداع قانونى و غير مسجلة فى الشهر العقارى . و لا عزاء للموهوبين .. سعيكم مشكور ،