نسيناهم فى زحمة الأيام .. رحمهم الله
الأربعاء، فبراير 03، 2010
الاثنين، فبراير 01، 2010
الكأس الثالثة على التوالى و السابعة فى تاريخ البطولة !
الجمعة، يناير 29، 2010
منتخب الساجدين .. أخذ بالثأر !
إننى أفضل إطلاق اللقب الجديد منتخب الساجدين ، و ليس منتخب الفراعين أو الفراعنة ، على المنتخب المصرى لكرة القدم .. ليس لأننى مسلمة متطرفة ، بل لأننا لسنا واثقين من نسبنا الفرعونى ، و لأنهم أثبتوا بجدارة أنهم يحملون بالفعل أخلاق الساجدين .
أمس الخميس 28 يناير 2010 بات الشعب المصرى كله سعيد سعادة لا توصف بفوز منتخبنا القومى على نظيره الجزائرى 4-0 فى أنجولا فى الدور قبل النهائى ، و طرد ثلاثة لاعبين جزائريين بربر .
لم أستطع أمس منع نفسى من الصراخ و الهتاف و غناء الأغانى الوطنية لفريقنا القومى .. فأنا قبل أن أكون عربية و مسلمة ، فأنا مصرية حتى النخاع و أعشق تراب هذه البلد ، حتى لو كان رئيسها طاغية و حكومتها فاسدة !
و ليست فرحتنا بهذا النصر العظيم و الفوز النظيف جداً لصعودنا للدور النهائى ، فنحن لا ينقصنا كأس الأمم الإفريقية التى حصلنا عليها ست مرات ، منهما مرتين متتاليتين ، و ستكون هذه الثالثة على التوالى بإذن الله ، و ليست فرحتنا لأن الإنتصارات الكروية قد أصبحت هى الشئ الوحيد الحلو فى أيامنا أو الذى يهون على المصريين صعوبة الحياة ، فقد أجمع تقريباً كل المصريون أمس على إنه حتى لو هزمنا أمام غانا الأحد القادم ، فإنه يكفينا إنتصار أمس العظيم .. إذن لا مجال لشماتة البرابرة الجزائريين فينا !!
و ليست فرحتنا لأننا كنا نخشى مواجهة الجزائر أو أنهم فريق قوى ، فالعملاق لا يهاب الأقزام ! و مصر عملاقة .. عملاقة .. عملاقة !
فرحتنا كانت لحصولنا على التعويض المناسب و رد الإعتبار و الثأر للكرامة المصرية عن مباراة السودان المأساوية يوم الأربعاء 18 نوفمبر 2009 ، و حتى لو أنكر اللاعبون المصريون أنفسهم أن فرحتهم بالثأر كانت أكبر من فرحتهم بالفوز .. فهذه دبلوماسية و سياسة واجبة عليهم .
لو كان الأمر قد إقتصر فقط على أربعة أهداف مقابل لا شئ ، لقولنا إنه تفوق و فوز ، لكن طرد اللاعبين الثلاثة هو المكسب الحقيقى ، لأنه فضح قلة الأدب و إنعدام الحياء الجزائرى أمام العالم كله .
المنتخب الجزائرى أصبح يستحق عن جدارة لقب (المحاربون البرابرة) بدلاً من لقبهم الحالى (محاربون الصحراء) .
رغماً عنى لا يمكن أن أكون على الحياد .. إنتهت أكذوبة و نغمة : كلنا عرب و مسلمون ! بل كلنا مصريون !
و مع ذلك ، فإننا لسنا حاقدون ، و سنشجع الجزائر من قلوبنا لو تجاوزوا الدور الأول فى كأس العالم القادم بإذن الله ، فقط لأنهم جيران ، و ليس لأنهم يحملون أسماء عربية و مسلمة لا يعملون بها !
الخميس، يناير 28، 2010
معرض القاهرة الدولى للكتاب رقم 42
تم اليوم الخميس 28 يناير 2010 الإفتتاح الرسمى للمعرض ، على أن يتم فتحه للجماهير غداً الجمعة 29 يناير ، و هو مستمر لمدة إسبوعين حتى السبت 13 فبراير .
الثلاثاء، يناير 19، 2010
دواء لعلاج عذاب الحب !!!
الجمعة، يناير 15، 2010
ذكرى ميلاد جمال عبد الناصر
اليوم 15 يناير ذكرى ميلاد الزعيم المصرى الراحل جمال عبد الناصر .
و رغم كل ما قيل و مازال يقال عن ناصر ، و رغم كل محاولات التشويه لصورته و تاريخه ، و القول بأن عصره كان عصر المعتقلات و عصر النكسة و عصر الديكتاتورية .
إلا إننى عاشقة لهذا الرجل .. ذلك العملاق الذى كان يحفظ لمصر هيبتها و يجعلها مسموعة الكلمة بين كل العرب .. ذلك الصعيدى الشهم الذى أحب هذه البلد بصدق و الذى لو رأى الذل و الهوان و الخزى و العار الذى نعيشه هذه الأيام .. لمات حسرة و قهراً .
رحمك الله يا أبا خالد و عوضنا بمثلك .
الخميس، يناير 07، 2010
لا للجدار العازل بين مصر و فلسطين
جدار عازل بيننا و بين فلسطين ؟! نحمى السياح الإسرائيليين على أرض سيناء الطاهرة و نحمى المعابد و الآثار و المقدسات اليهودية فى مصر ، و نمنع أبناء عمومتنا الفلسطينيين من دخول سيناء ؟! نمنع نساء و شيوخ و أطفال و شباب و رجال فلسطين من دخول سيناء ، و نترك الصهاينة العراة يدنسونها بأحذيتهم القذرة و روائحهم النجسة ؟! أى جبن و خسة و نذالة تلك ؟!
أقولها و بأعلى صوت – حتى لو ذهبت وراء الشمس – محمد حسنى مبارك لا يمثلنا و لا يعبر عن المصريين الأصلاء !!! لكن للأسف حتى لو جمعنا 79 مليون و 999999 توقيع بالرفض ، فإن رأى واحد فقط هو الذى سيتم إعتماده !!
الأحد، يناير 03، 2010
السعادة المفقودة
لماذا أصبحت السعادة عملة نادرة جداً هذه الأيام ؟! خاصة السعادة الزوجية !!! لماذا أصبحنا دائماً فى رحلة بحث عن السعادة ، و مع ذلك لسنا سعداء ؟!
نعلم جميعاً أن السعادة فى الرضا .. الرضا بالقضاء و القدر ، و التسليم بأمر و حكم الله .. كما أمرنا رسولنا الكريم قائلاً (إرضى بما قسمه الله لك .. تكن أسعد الناس) ، لكن من منا يصل لمرحلة القناعة و الرضا التام عن نفسه و عن حياته و عن ظروفه ؟! تقريباً .. لا أحد !!
لقد أصبحنا فى حالة إستسلام و ليس تسليم .. لا تتحدث مع أحد الآن ، إلا و تجده مهموماً مكروباً معظم الأوقات ، مهما آتاه الله من أسباب السعادة و البهجة .. لقد أصبحت أوقات السرور و الضحك الصافى من القلب قليلة جداً فى حياتنا .. الكل يعانى من القلق و التوتر و الإحباط و الإكتئاب و عدم الإستقرار النفسى و العاطفى .. ضاعت السكينة و الطمأنينة من قلوب الكثير من الناس .. ألا بذكر الله تطمئن القلوب .
لماذا نبعد شيئاً فشيئاً عن الله ؟! لماذا أصبحنا نحب الدنيا و نحرص عليها أكثر من الآخرة ؟! لماذا ننسى دائماً أن الله لا يعطى كل شئ و لا يأخذ كل شئ ؟! لماذا أصبحنا نريد كل النعم مع بعضها .. الصحة و المال و الجمال و الزواج و الإنجاب و الدراسة التى نحبها و العمل الذى نعشقه ... و الحب ؟!
نعم الإنسان يعيش مرة واحدة فقط .. و نعم الحياة الدنيا لن تتكرر ، فلابد أن نحياها كما نريد ، لا كما يريد الآخرون .. و نعم لابد أن نتمتع بالواقع و الحياة الحقيقية التى بين أيدينا لأننا لا نستطيع أن نتخيل كيف ستكون الحياة الأبدية فى الآخرة بالضبط ، و لا كيف ستمضى بنا الحياة الخالدة بلا موت إذا دخلنا الجنة بإذن الله ..
لكن هناك أيضاً ما يجعلنا نصبر و نتحمل كل أحزاننا الدنيوية التى لا تنتهى .. هناك ما يهون علينا مصائب الدنيا و مشاكلها التى لا حصر لها ، و هو أننا ميتون لا محالة .. مهما طال العمر ، فهو قصير .. مهما أخذنا ما نريده و سعدنا به – و أكرر و سعدنا به - ، فسوف نتركه و نفارقه لحظة نزولنا القبر .. دوام الحال من المحال و الموت هو الحقيقة الوحيدة و الأكيدة فى حياتنا التى لم يستطيع أحد أن يشكك فيها حتى الآن .
الجمعة، يناير 01، 2010
سنة جديدة سعيدة 2010 و أغرب عادة لأهالى الإسكندرية
لأن الإسكندرية مدينتى الحبيبة كانت مقر الجاليات الأوروبية .. الجريج (اليونانيين) و الطلاينة (الإيطاليين) و اليهود و الفرنسيين قبل ثورة 52 ، و كانت عاصمة الخواجات و الطبقات الراقية ، لذا فقد أخذ الإسكندرانية من هؤلاء الأجانب الكثير من العادات و التقاليد الغريبة التى لم يتخلوا عنها رغم مرور أكثر من 57 سنة على هجرة هذه الجاليات !! و من أبسط هذه الموروثات أن المحلات التجارية مازالت تغلق أبوابها أيام الأحد من كل إسبوع .. موعد قداس الأحد الإسبوعى فى الكنائس !!
أما من أغرب و أطرف هذه العادات الأفرنجية هى عادة ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة ، فمع دقات الساعة 12 ليلاً ، يقوم السكان – خاصة المسيحيون – بإلقاء الأشياء القديمة (الروبابيكيا) من الشرفات و النوافذ و أسطح المنازل ، كالأكواب و الأطباق الزجاجية و الخزفية المكسورة !!! تعبيراً عن فرحهم بذهاب سنة بحلوها و مرها ، و تفاؤلهم بقدوم سنة جديدة سعيدة بإذن الله !! و مع إشراق صباح العام الجديد ، تجد شوارع الإسكندرية و قد غطتها تماماً قطع و كسرات الزجاج و الخزف !!
لذا ، فليلة رأس السنة تعتبر حظر تجول تلقائى ، لأن النزول الساعة 12 من المنزل ، معناه أما إصابة شديدة فى الوجه أو جرح قطعى فى فروة الرأس أو كسر زجاج السيارة ، و كل عام و انتم بخير !!!
الخميس، ديسمبر 31، 2009
أفلام الحب فى السينما المصرية
البعض يتهم الأفلام المصرية بأنها تحرض على الفساد و الرذيلة و الحب و العشق و الغرام ، و تشجع الشباب على ممارسة الفاحشة و الزنا – أعاذنا الله – تحت مسمى الحب !!
نعم معظم الأفلام المصرية ، و خاصة الحديثة أو أفلام الشباب ، تعطى صورة مشوهة تماماً عن المجتمع المصرى المتدين الجميل !!
لكن بعيداً عن تلك الأفلام التى تروج لثقافة الخطيئة و ثقافة الإرتباط دون زواج و الإختلاط بين الجنسين ، و بغض النظر عن صورة البطل المصرى الذى يجلس على البار ليشرب الخمر كى ينسى حبيبته الراقصة التى تركته ، فإننا لا نستطيع أن ننكر أن بعض أفلام الحب المصرية تعكس واقع موجود بالفعل و تناقش مشاكل هامة و خطيرة تهدد العلاقات الزوجية و الرباط المقدس !!
فالبعض إنتقد مثلاً فاتن حمامة لقيامها بدور الزوجة الخائنة فى فيلمى (شئ فى حياتى) و (نهر الحب) ، و كذلك شادية فى فيلم (لوعة الحب) ، و نادية لطفى فى فيلم (الخائنة) و غيرهن !!
لماذا ندفن رؤوسنا فى الرمال كالنعام و نقول إن مثل هذه الأمور لا تحدث فى الكثير من الأسر المصرية و العربية ؟! .. إننا فى عصر متقدم و مجتمع مفتوح ، فلا تأتى لشاب أو لشابة فى سنة 2010 و تقول له : الحب حرام و العشق محرم و الإختلاط مرفوض و الإرتباط حرام .. حرام .. حرام !!! بل إدعوا إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة ، و جادلهم بالتى هى أحسن .
لا ترمى بالكفر و الضلال كل من عشق أو أحب أو خالط أو إرتبط ، فعظمة الإسلام تكمن فى إنه دين مناسب لكل العصور و المجتمعات و الفئات ، و الله عندما أنزل الأحكام و القوانين كان يعلم جيداً إنه سيأتى زمان على أمة محمد فيه كل هذا الإنفتاح و التقدم و الحرية .. الحرية للفتاة قبل الفتى ، و ديننا دين يسر .. لا دين عسر ، لكن شيوخ الفضائيات يعسروا و لا يسروا .. يعسروا الحياة على الشباب و يريدون أن يردوهم إلى رجعية و تخلف الجاهلية الأولى ، و ينفروهم من سلاسة و مرونة الإسلام و تكيف هذا الدين الحنيف و تشكله مع كل الأزمنة .
ليس من المنطق أو الذكاء فى زمن العولمة و الإنترنت ، أن تقولى لإمرأة لا تتحدثين مع رجل أجنبى أو أن تقول لرجل لا تتحدث مع إمرأة أجنبية .. الكبت يولد الإنفجار .. كل واحد فينا يحتاج للتحدث مع أحد من الجنس الأخر ، و أن لا يكون هذا الأخر من محارمه ، كى يستطيع الإستشارة و الفضفضة بدون حرج .. أنا كإمرأة لن تفيدنى إمرأة مثلى فى حل مشكلتى ، بل قد تضرنى أكثر مما تنفعنى ، و قد يرشدنى للصواب رجل بعيد تماماً عن مجرى الأحداث !!!
أنا لا أحرض على الفسق و لا أشجع على الفساد ، لكننى واقعية .. لابد أن نكون أذكياء فى الدعوة للإسلام .. لا تكبلوا الناس بأغلال الدين حتى لا ينفجروا !!!
الأحد، ديسمبر 27، 2009
عاشوراء .. نجاة موسى من فرعون أم إستشهاد الحسين فى كربلاء ؟!
مهما إختلفت المذاهب الإسلامية فى أهمية يوم عاشوراء أو العاشر من محرم ، و بغض النظر عن الجدال و الإعتراض السائر على ما يفعله الشيعة فى ذلك اليوم من مظاهر الحداد على مصرع الحسين بن على بن أبى طالب .. سبط رسول الله ، فإننى أهدى لسيد الشهداء و سيد شباب أهل الجنة (الحسين) هذه القصيدة فى ذكرى وفاته ، و هى إحدى القصائد الشهيرة التى يتغنى بها المنشدون فى الطريقة الخليلية الصوفية :
فى مدح سيدى الحسين رضى الله عنه
للشيخ / الصاوى شعلان
الشمس أهدت للهلال رسالة *** أمسى بها كشاف ليل الغيهب
و السبط من ذاك القبيل فإن بدا *** وجه الحسين فثم أنوار النبى
ذكرى خلودك يا حسين صحيفة *** ذهب الزمان و حسنها لم يذهب
فى كربلاء تركت درساً خالداً *** بسوى الدماء حروفه لم تكتب
أنت الإمام إبن الإمام و هكذا *** إرث المكارم منصباً عن منصب
أهدى جدودك للبرية زمزماً *** تسقى الحجيج موارداً لم تنضب
و عزفت عن شرب الفرات مرنقاً *** لما رأيت عليه ذل المشرب
و الحر يؤثر أن يموت بعزمه أسداً *** و لا يحيا بمكر الثعلب
الله أكبر يا إبن فاتح خيبر *** الله أكبر يا إبن قاتل مرحب
و إختلف الناس فى مكان دفن رأس الحسين ، لكن الغالب أن جسده فى العراق و رأسه فى مصر ، و قد رأى أحد الصالحين رؤيا بأن الله جمع الرأس مع الجسد فى (القاهرة) كما حدث فى معجزة الإسراء و المعراج .
الجمعة، ديسمبر 18، 2009
1431 هجرياً
ها قد بدأ اليوم عام هجرى جديد .. فكل عام و أنتم بخير .اليوم مر ألف و أربعمائة و ثلاثون عام على هجرة الحبيب المصطفى – صلى الله عليه و سلم – من مكة المكرمة إلى يثرب أو المدينة المنورة ، هو و صاحبه أبو بكر الصديق – رضى الله عنه و أرضاه –
تلك المسافة الطويلة التى تستغرق ساعات بالمواصلات الحديثة ، فما بالنا بمن قطعها سيراً على الأقدام و على ظهور الجمال فى طقساً شديد الحرارة و السخونة خلال أيام و أسابيع ؟!
سلاماً عليك يا حبيبنا و شفيعنا .. يا تاجاً فوق رؤوسنا .. يا من لولاك لضعنا و ضللنا و مزقتنا الأوهام و الظنون .. ﴿و ما كان الله ليعذبهم و أنت فيهم و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون﴾ آية 33 – الأنفال
الثلاثاء، ديسمبر 08، 2009
أخيراً الأقصر محافظة !!!
تم أمس الإثنين 7 ديسمبر 2009 إعلان الأقصر المحافظة رقم 29 فى جمهورية مصر العربية ، بعد أن كانت بجلالة قدرها مجرد مدينة تابعة لمحافظة قنا ، و الأقصر من أقرب البلاد إلى قلبى ، فقد أقمت فيها فترة عملى كمرشدة سياحية .و أنا سعيدة جداً بقرار تحويلها من مدينة إلى محافظة ، رغم أن هذا القرار قد تأخر كثيراً جداً ، و كانت الأقصر أولى و أحق بتحويلها إلى محافظة أكثر من المحافظتين رقم 27 و 28 أو محافظة 6 أكتوبر و محافظة حلوان .
تلكما المنطقتان – و لا أقول المدينتان - اللتان تم تحويلهما فى 17 إبريل 2008 إلى محافظتين دون أى داعى و دون إقتناع منا أو إستحسان حتى الآن ، لكنه سوء التنظيم و الإدارة و التخطيط الذى يخدم صالح فئة معينة فقط من المستثمرين و رجال الأعمال .
فتحويل مدينة إلى محافظة ليس قرار سهل أو حبر على ورق ، بل إنه يعنى تغيير إدارى شامل ، فهذه المحافظة سوف تحتاج محافظ و مدير أمن و جميع المديريات التابعة للوزارات و غيره و غيره ، فنحن فى مصر نتصرف عشوائياً .. لا توجد دراسة و لا أعرف ما فائدة وزارة التخطيط ؟!
السبت، ديسمبر 05، 2009
الفنان الجزائرى المصرى أحمد مكى
سعدت جداً عندما شاهدت أغنية (بلدى) للفنان جزائرى الأب مصرى الأم .. الفنان الشاب أحمد مكى التى يقدم فيها إعتذار نيابة عن شعب والده إلى شعب والدته .ليست سعادتى للإعتذار الذى لم يعد يعنينا كمصريين فى شىء ، بل سعادتى بهذه الأغنية لسببين :
أولاً : أحمد مكى من نجومى المفضلين ، و هذا الفنان بالذات كان يهمنى معرفة موقفه مما حدث ، فقد توقعت إنه سيلتزم الصمت التام و الحياد لأنه بين نارين ، و ما كان أحد يستطيع لومه ، إلا إنه حسم موقفه لصالح مصر .
ثانياً : هذا الفنان الشاب ليس مجرد كوميديان أو فنان شاب ناجح جداً هذه الأيام ، بل هو فنان محترم ذو فكر و ثقافة معينة ، بدليل حبه الشديد للإمام الشافعى و أشعاره الخالدة ، و موقفه بالطبع سيكون له تأثير كبير على عشاقه و معجبيه .
الثلاثاء، ديسمبر 01، 2009
الفرق بين المسابقات الأدبية المحترفة و المسابقات الأدبية الغير متخصصة
لاحظت أن الشروط الثابتة فى معظم المسابقات الأدبية ، و خاصة الروائية ، هى :
1. عدد صفحات الرواية : ألا تقل عن عدد صفحات معينة أو تزيد عن عدد صفحات معينة .
2. ألا تكون مقدمة لمسابقة أخرى أو سبق لها الفوز فى مسابقة أخرى .
3. ألا تكون منشورة من قبل : نشر ورقى أو إليكترونى .
4. تحديد عدد النسخ المقدمة سواء مطبوعة (ورقية) أو إلكترونية (رقمية) ، و حجم الورق A4 أو فلوسكاب مثلاً ، و طبعاً كلها على الكمبيوتر لإندثار الآلة الكاتبة و الخط اليدوى المقروء تقريباً .
و كلها شروط عائمة تعكس أن الفائزون محددون من قبل أو إن المسابقة معلنة فقط لخدمة فئة معينة من الأشخاص .
أما فى المسابقات الروائية المحترفة النزيهة التى تتمتع بالمصداقية ، فلا يكتفون بكل ما سبق ، و يتم :
1. تحديد نوع خط الكتابة المستخدم .
2. تحديد حجم خط الكتابة المستخدم ، و هل محبر Bold أم عادى .
3. تحديد المسافات بين السطور أو شرط إلغاء التباعد بين الأسطر .
4. أحياناً تحديد هوامش الصفحة من الأربع جهات و توحيدها بالسنتيمترات .
5. ترك مجال و موضوع الرواية مفتوح ، و عدم حصرها فى نوع معين : إجتماعى – سياسى – بوليسى – تاريخى – دينى – فلسفى ... إلخ .
6. عدم تحديد عمر محدد و عدم قصرها على ذكور أو إناث أو جنسية معينة .
7. عدم تحديد لغة معينة : فصحى أو عامية (محكية) .
الأميرة فريال
من مفارقات القدر الغريبة أن تتوفى الأميرة فريال الإبنة الكبرى للملك فاروق فى سويسرا ثالث أيام عيد الأضحى المبارك يوم الأحد 29/11/2009 بعد نشر الحلقة الأخيرة من مذكرات والدها فى جريدة الأهرام يوم الجمعة 27/11/2009 .
و قد شاهدت منذ أكثر من عامين لقاء مع الأميرة فريال يوم الجمعة 19/10/2007 فى حلقة بعنوان (قدر أميرة) على قناة MBC الفضائية ، تحدثت فيها عن أختيها الوسطى و الصغرى فوزية و فادية اللتان سبقتاها لدار الحق ، كما تحدثت عن أخيها الوحيد غير الشقيق الأمير احمد فؤاد الثانى .. آخر ملوك مصر .
و قد شدتنى جداً فى حوارها بلغتها العربية المكسرة و صراحتها المتناهية و حبها الشديد لأسرتها .
و الجدير بالذكر أن عماتها الخمس يحملن أيضاً حرف الفاء : فوقية – فوزية – فايزة – فايقة (فائقة) – فتحية .
و الغريب أنها تزوجت من سويسرى ، كما تزوجت شقيقتها فادية من روسى ، بينما تزوجت عمتهما فوزية من إيرانى مسلم ، و عمتهما فتحية من مسيحى مصرى ، لكن لا نعرف إذا كان زوجين بنات فاروق السويسرى و الروسى قد أسلما أم أن قدرهن كان الزواج من أجانب مسيحيين ؟!
و لا نعرف هل كررت الأميرة فريال مأساة عمتهما فتحية التى تزوجت من المصرى المسيحى رياض غالى الذى قام بقتلها ، ثم حاول الإنتحار ، ليموت فى النهاية مسجوناً مشلولاً أعمى !!!
لأن زوج فريال السويسرى أيضاً قد مات منتحراً !! إنه تشابه الأقدار .
السبت، نوفمبر 21، 2009
فيلم يوسف و زينب
مساء الجمعة و ليلة السبت 21 نوفمبر 2009 ، شاهدت بالصدفة على قناة قطر الفضائية فيلم مصرى نادر جداً إنتاج الثمانينات إسمه (يوسف و زينب) لفاروق الفيشاوى و ليلى علوى ، و رغم أن بداية الفيلم قد فاتتنى ، إلا إننى فهمت ما حدث .
تدور أحداث الفيلم حول المدرس (يوسف) أو (فاروق الفيشاوى) الذى تتركه زميلته و حبيبته المدرسة الحسناء (ليلى علوى) و تتزوج من رجل ثرى تهاجر معه إلى أمريكا ، فيسافر هو فى إعارة للعمل كمدرس لغة عربية و دين إسلامى فى عاصمة (جزر المالديف) المسلمة أو Maldive islands التى تقع أسفل شبه القارة الهندية فى قلب المحيط الهندى ، و هناك يقيم فى سكن مع أمين مكتبة يدعى (وحيد) من أهل هذه الجزر ، لكنه يجيد اللغة العربية ، و بعد فترة يذهبان لجزيرة أخرى نائية لحضور حفل زفاف (وحيد) هذا ، و هناك يقع (يوسف) فى حب الفتاة الهندية المسلمة (زينب) .. خطيبة الصياد (آدم جميل) شقيق (وحيد) ، و تبادله الفتاة السمراء الحب الرهيب ، لدرجة تجعله ينقل عمله من عاصمة الجزر إلى تلك الجزيرة النائية و يصبح مدرس لزينب فى الفصل ، و بالطبع يتصدى الجميع لهذا الحب المستحيل بين فتاة مخطوبة و رجل أجنبى غريب عن أهل الجزيرة ، رغم كونه مسلم مثلهم ، خاصة مع وجود أرملة من أهل الجزيرة النائية تراود (يوسف) عن نفسه و تسبب له فضيحة فى الجزيرة ، و يحاول الصياد (آدم جميل) قتل (يوسف) بتركه على جزيرة مهجورة ، لكنه يعود إليه باللنش على الفور و يأخذه معه مرة أخرى بعد أن يمنعه ضميره من قتله .
و فى نهاية الفيلم ، ينتصر الحب و يتم فسخ خطوبة (زينب) من (آدم) لتتزوج (يوسف) و يعيش معها إلى الأبد على الجزيرة .
ما أعجبنى فى هذا الفيلم الغريب جداً شيئين :
أولاً : إنه نقل مشاعر الغربة و العيش فى بلاد لا تتحدث العربية و الحنين إلى مصر ، تماماً كما فى فيلم (النمر الأسود) لأحمد زكى و اللبنانية وفاء سالم .
ثانياً : إنه تناول قضية التمسك بالحب الصعب ، فوفاء سالم أو هيلجا الألمانية فى فيلم النمر الأسود تمسكت بحبها لمحمد المصرى أو أحمد زكى رغم عنصرية الألمان ضد الزنوج و العرب و المسلمين ، لكنها فى النهاية كانت فتاة أوروبية مستقلة مالياً عن والدها و فى مجتمع متقدم ، أما تلك الفتاة الهندية – و التى أتمنى أن أعرف إسم الممثلة التى قامت بدورها – فقد كانت تعيش فى مجتمع بدائى جداً ، تحكمه عادات و تقاليد صارمة قاسية ، و كانت مازالت تدرس و تعيش مع أسرتها ، أى تعتمد على أسرتها مادياً ، كما كانت مخطوبة منذ طفولتها لإبن عمها ، و مع ذلك عندما وجدت الحب ، تمسكت به حتى النهاية .
دائماً ما تهزمنا الظروف و الأقدار ، و لا نستطيع أن نتمسك بحبنا حتى النهاية رغم رغبتنا فى ذلك !!!
الجمعة، نوفمبر 20، 2009
مقاطعة الجزائر
الأربعاء، نوفمبر 04، 2009
محافظ الإسكندرية
الاثنين، نوفمبر 02، 2009
إستفتاء
الأحد، أكتوبر 11، 2009
إمرأتان و جائزتان
الأربعاء، سبتمبر 30، 2009
زهرة الشاعرة و زهرة الروائية
سألنى بعض القراء فى عدة رسائل : هل أنتى الشاعرة المصرية الشابة زهرة يسرى ؟! فأجبت بالنفى لأننى لا أكتب الشعر على الإطلاق ، بل أكتب روايات فقط .
لذا أحب أن أوضح إنه مجرد تشابه أسماء فقط ، و قد حدث هذا الخلط غالباً لأننا من بلد واحدة و أعمار متقاربة ، و رغم إننى لم ألتقى بالشاعرة الفاضلة ، إلا إننى أكن لها كل الحب و الإخوة و الإحترام .


